عبدالعزيز جاسم
في حياة كل شخص هدف وطموح يسعى إلى تحقيقه، وقد ينجح في ذلك، ولكن ربما تجبره الظروف على الانصراف عن هذا الهدف والالتفات إلى مجال آخر ويكتب له النجاح فيه.
ضيفنا اليوم نجم الجهراء السابق ومدربه حاليا احمد عبدالكريم الذي صال وجال في الملاعب وبعدها اتجه للتدريب واضعا اسمه ضمن نخبة المدربين الوطنيين.
سألنا عبدالكريم إذا لم يكن لاعبا لكرة القدم ماذا كان يود أن يكون؟، فقال: كنت لاعبا لكرة السلة وتألقت فيها في المراحل السنية ولكن إدارة كرة القدم في الجهراء ارتأت وقتها أن مكاني الصحيح هو كرة القدم وبالفعل كانت وجهة نظرهم سليمة ومنذ ذلك الوقت حتى لحظة اعتزالي شاركت كرأس حربة في المكان الذي أفضله.
وأشار الى أن حلم الطفولة الحقيقي كان مهنة التدريب لذلك سعيت من اجلها وتمكنت من تحقيقها وأتمنى ان أطور نفسي قدر الإمكان لأن طموح المدرب لا يتوقف عند ناد بعينه.
وعن أسعد لحظاته الكروية، أكد عبدالكريم أن أسعد لحظة كانت إحرازه لقب الدوري مع الجهراء موسم 1989/1990 والذي يعتبر أكبر انجاز بتاريخ النادي حتى هذه اللحظة، مشيرا إلى أن انضمامه ومشاركته مع المنتخب الأولمبي والمنتخب الأول أيضا تمثل نقطة تحول وعامل معنوي كبير لتقديم كل ما لديه.
وبين عبدالكريم أن هناك جدولا واضحا ومنظما يكون لديه في رمضان حيث يحرص على العمل وعدم الحصول على إجازة ومن ثم يعود للبيت ويأخذ قسطا من الراحة وبعدها يقرأ القرآن حتى موعد الفطور ثم يذهب لقيادة التدريبات او زيارة الأصدقاء أو الأهل.
وذكر أنه من عشاق الدورات الرمضانية سواء بالمشاركة أو اللعب لكن تلك الدورات لم تعد كما كانت وربما عامل الجو ساهم في ذلك وكذلك قلة الملاعب الترابية.