توقع وزير النفط د.خالد الفاضل أن تتوازن سوق النفط خلال النصف الثاني من 2019 وتعزز هذا الاتجاه صوب نهاية العام مع تراجع المخزونات العالمية واستمرار قوة الطلب، لكن مهمة أوپيك لم تنته بعد.
وقال الفاضل أمس إنه لاتزال هناك ضبابية حول نمو الطلب على النفط بسبب المخاوف حيال تأثير النزاع التجاري الأميركي الصيني على الاقتصاد العالمي، بينما لايزال إنتاج النفط الصخري الأميركي يتزايد، حيث تجعل هذه الضبابية من الصعب على أوپيك وحلفائها وضع خطة واضحة لإمدادات النفط للنصف الثاني من العام.
وأوضح الفاضل أنه من السابق لأوانه حاليا الحديث عما إذا كان منتجو النفط سيمددون مستهدفاتهم لخفض إنتاج الخام بعد يونيو.
وقال الفاضل لـ «رويترز»: «هناك قلق كبير في السوق اليوم بشكل رئيسي فيما يتعلق بمخاوف الإمدادات. على سبيل المثال، تأثير قرار الحكومة الأميركية الذي أعلنته في الآونة الأخيرة بشأن عدم تمديد الإعفاءات لكبار مشتري الخام الإيراني لم يسجل بعد».
إلى ذلك، ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات أمس إلى نحو 69 دولارا مدعومة بتوترات في الشرق الاوسط وتخفيضات إمدادات أوپيك إلا أن المخاوف بشأن الحرب التجارية الصينية ـ الأميركية والاقتصاد العالمي كبحت المكاسب. وساهمت تخفيضات الإنتاج، سواء طوعا من جانب منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) وحلفائها أو الناجمة عن عقوبات أميركية، في ارتفاع خام القياس العالمي برنت 29% منذ بداية العام.
وزاد خام القياس العالمي برنت 48 سنتا إلى 69.17 دولارا للبرميل وكان قد نزل بنحو 4.5% الأسبوع الماضي.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3 سنتات إلى 58.66 دولارا للبرميل. وقال أوليفييه جاكوب محلل النفط لدى بتروماتريكس «العامل الرئيسي الذي يمنع صعود الأسواق بفضل الأنباء الجيوسياسية هو القلق حيال الاقتصاد». وسجلت أسعار الخامين الأسبوع الماضي أكبر انخفاض أسبوعي هذا العام. وحدت عطلة عامة في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا أمس من المشاركة في السوق وأبقت الأحجام منخفضة.