إعداد: يوسف لازم
زاوية رمضانية تعدها «الأنباء» مع مسؤولي الشركات وأصحاب القرار بالاقتصاد الكويتي يتحدثون فيها عن تجاربهم الخاصة بعالم الاقتصاد، ويشاركون القراء العبر والدروس منها
مفتاح نجاحي، يتمثل في ايماني بأنه لا يوجد شيء مستحيل في حياتنا، نعم هناك صعوبات تواجهنا، ولكن تلك الصعاب تصقل مهاراتنا بشكل أكبر، واعتبر اكثر تجربة اقتصادية مررت بها وتركت اثرا في حياتي عندما علمني مجال سوق الترفيه التميز، حيث انه يعد مجالا نموذجيا جيدا للتطبيق الفعلي للتحدي من أجل تحقيق الهدف والارتقاء بالمستوى المطلوب، تاركا اثر التأكيد على الطموح والتقدم والإصرار على النجاح.
هذه التجربة الفريدة تركت انطباعا ناجحا ولله الحمد لاقت الكثير من الإعجاب، وتعلمت منها انه لن يكون هناك نجاح اي مشروع بدون فريق عمل متعاون ومثابر، لتقديم الخدمة بالمستوى اللائق.
وكانت تجربتي بهذا السوق مخاطرة مني شخصيا، فقد تم اتباع منهجية افكار تطويرية حديثة، والانتقال إلى آفاق جديدة مختلفة، هذا ما يتفق عليه أهل الإدارة وأصحاب الاختصاص بلا خلاف، بما يلائم احدث التكنولوجيا المتطورة بالنسبة لاختيار الألعاب والديكورات وتبني استراتيجيات طموحة للتطوير والتوسع.
فالنجاح ليس ألا يكون لديك سلبيات، فليس هذا مفهوم النجاح أبدا، بل النجاح أن تركز على إيجابياتك، وأن تجعل نقاط القوة عندك أقوى وأقوى، فلا يوجد إنسان كامل في جميع جوانب حياته، فهذا لا يكون إلا لقلة قليلة من البشر، وهنا تبرز طاقاتك في ان تحقق هدفك، فالنجاح أن تكون مميزا في جانب من جوانب حياتك بما يجعل هذا الجانب مصدر إفادة وإثراء للآخرين، وأن تشعر أنت بنجاحك، ولا تعتمد على من حولك.
ربما تجربتي العملية في عالم الترفيه لها علاقة بظروف زمنية معينة وان كنت فعلتها في وقت ثان كانت من الممكن أن تنجح او تفشل، اي انه اذا كانت تلك التجربة قبل عدة سنوات لكانت لاقت نجاحا اكبر بكثير من الوقت الحالي، لعدة اسباب منها اننا ستكون لنا الأسبقية الأكثر في مجال تطوير التكنولوجيا المتطورة، خصوصا انها سهلت التقارب والتواصل بين البشر، عن طريق توفير البرامج التي تتيح المحادثة صوتا وصورة، ومكنت الإنسان من إنجاز مشاريع كانت مستحيلة وصعبة في الوقت الماضي، ووفرت الوقت وقللت من الجهد، والدقة والسرعة في إنجار الأعمال.
وقد مررت بمخاطر عدة لأحقق نجاحي، وهنا نرى من الضروري على الشخص أن يخاطر لخوض تجربة معينة، فالمخاطرة ضرورية وإلا فلن يكون هناك نجاح او تقدم في اي مجال من المجالات، وتكمن المخاطرة في حد ذاتها اذا توقف الشخص عن التفكير والعطاء والتجربة.
ولكي لا نهدر حق الشباب في معرفة اسرار نجاحنا والتعلم منها، انصح المستثمر او الشاب الذي يريد الاستثمار من واقع تجربتي في:
1- الاصرار على تنفيذ الفكرة وصولا الى النجاح.
2- قبل البدء بالاستثمار تحديد الهدف منه.
3- الاستثمار في وقت مبكر لاكتساب معرفة وخبرات عديدة.
بقلم:خالد المجرن الرومي نائب الرئيس التنفيذي في شركة طفل المستقبل الترفيهية العقارية