مبارك الخالدي
بجدارة واستحقاق اصبح حكمنا الدولي احمد العلي احد ابرز حكام الساحة على المستويين المحلي والقاري حيث نجح في ادارة العديد من المباريات الصعبة والحساسة داخل وخارج الكويت، ما اضاف الكثير لسمعة الحكم الكويتي.
وللعلي كاريزما خاصة في التعامل مع اللاعبين داخل الملعب.
«الأنباء» حاورته عن ذكرياته مع شهر رمضان وأغرب وأطرف المواقف التي واجهته خلال مسيرته مع الصافرة فكان هذا الحوار:
ماذا يمثل لكم الشهر الكريم؟
٭ هي ايام غير عادية فهو شهر الخير والرحمة والألفة والتواصل بين الاهل والاصدقاء وشهر العبادة من خلال الصوم وصلاة التراويح، نستقبله بكل الحب والترحاب والتضرع الى الله ان يعيده علينا وعلى الامة الإسلامية دائما بالخير والرفعة.
اهم ما يتميز به الشهر الكريم؟
٭ جمعة الاهل في ديوان الوالد يوميا مع اخواني لتناول طعام الافطار وكذلك تبادل الزيارات للتهنئة بمقدم الشهر والغبقات الخاصة بالربع والاصدقاء وهي من الامور التي يتميز بها شهر الخير.
وهل يختلف برنامجكم اليومي عنه في الايام العادية؟
٭ كرياضي حريص جدا على الحفاظ على معدل لياقتي البدنية ولحسن الحظ يستمر برنامج اعداد الحكام في مواعيد محددة بعد الافطار ولذلك أسعى لتجنب الاكل الدسم او الحلو الذي يزيد من الوزن!
وهل لكم مشاركات في رمضان؟
٭ نعم أشارك في اداره بعض الدورات الرمضانية تحت مظلة اتحاد الكرة خصوصا ان هذه الدورات منتشرة في الكويت بشكل كبير وهي بالمناسبة افضل مكان للتجمع الشبابي.
أبرز المواقف الطريفة التي مرت بك في رمضان؟
٭ كثيرة هي المواقف الطريفة والمضحكة في رمضان ولا يسقط من ذاكرتي موقف اثناء اداره احدى المباريات حيث كان من المفترض ان يتم تبديل لأحد اللاعبين سريعا ولكن خرج البعض منهم بشكل لافت وعادوا سريعا الى الملعب مرة اخرى، وعلمت انهم محترفون اجانب وخرجوا لشرب الماء وطبيعي هم معذورون ولا يعرفون عاداتنا وتقاليدنا.
انت مع استمرار هذه الدورات ام ضدها؟
٭ بالعكس اؤيد استمرارها وبقوه وهي ما يميز الكويت بين الدول الخليجية والعربية ولها صدى طيب في الخارج، كما انها افضل المناسبات لتجمع الشباب والتعارف فيما بينهم ومد جسور التواصل والترفيه ولا اخفي عليك ان بعض الاصدقاء نشاهدهم فقط عبر هذه الدورات.
وما اكلتك المفضلة؟
٭ مطبق الزبيدي من يد الوالدة، وبحضور الوالد واخواني من اسعد اللحظات على قلبي.