يحيى حميدان
في حياة كل شخص هناك هدف وطموح يسعى إلى تحقيقه، وقد ينجح في ذلك، ولكن ربما تجبره الظروف على الانصراف عن هذا الهدف والالتفات إلى مجال آخر ويكتب له النجاح فيه.
ضيفنا اليوم هو حارس مرمى نادي خيطان أحمد الدوسري والذي سألناه «ماذا لو عاد بك الزمن أين ترى نفسك؟»، فأكد أنه سيختار الاتجاه الى مجال الطب وذلك لما لهذه المهنة من مكانة اجتماعية وفائدة للمجتمع والناس بشكل عام.
واضاف الدوسري: «هذا الأمر كان حلما لي منذ الصغر ولكنني لم أكن موفقا في الجانب الدراسي وكنت لا أحب الدراسة واتجاهي المبكر الى كرة القدم ربما جعل جل تركيزي ينصب على تطوير نفسي كحارس مرمى، وبالتأكيد فإن كل شخص منا يحلم بتحقيق هدف معين ولكن الظروف نوعا ما تعيقه».
وأوضح أنه يهوى اللعب في الدورات الرمضانية خلال شهر رمضان المبارك، وكشف عن حصوله على ألقاب 9 دورات رمضانية في العام الماضي مع أصدقائه في الملاعب الخارجية.
واشار الدوسري الى أنه يحرص على اللعب بعيدا عن النادي عقب انتهاء الموسم والتدريبات مع خيطان، اما في حال كانت هناك تدريبات ومباريات رسمية مع النادي فإنه لا يشارك في هذه الدورات.
وأكد أنه من حسن حظه أن شهر رمضان المبارك في السنوات الأخيرة يأتي خلال الفترة ما بين الموسمين، وبالتالي فإنه يتجه للعب في هذه البطولات الودية والتي يرى أنها تحمل نكهة خاصة لجميع الشباب.
وبين الدوسري أن دخوله الى مجال كرة القدم كان مصادفة، حيث كان يلعب كحارس مرمى برفقة شقيقه الأكبر منه واصدقائه وبعدها قرر هو وشقيقه التوجه الى نادي خيطان للتسجيل في احدى ألعاب القوى، بيد أنهم قبلوا شقيقه ورفضوه، ليمر صوب تدريب فريق الصغار لكرة القدم ويفتح له المدرب مجدي المجال للتدريب مع المجموعة ووافق على ضمه سريعا عقب أول تدريب حينما كان يبلغ 9 سنوات وبقي في هذا المركز منذ ذلك الوقت وحتى الآن.