أحرز إيدن هازارد هدفين وصنع ثالثا ليقود تشيلسي للفوز 4-1 على غريمه اللندني أرسنال ويحصد لقب الدوري الأوروبي لكرة القدم.
ودك تشلسي مرمى منافسه بأربعة أهداف في الشوط الثاني لينال مدربه ماوريتسيو ساري أول لقب كبير في مسيرته بعمر 60 عاما لكنه ربما لن يكون كافيا ليسكت التكهنات بشأن رحيله عن ستامفورد بريدج.
وأحرز أوليفييه جيرو مهاجم أرسنال السابق والإسباني بيدرو هدفا لكل منهما ليكملا رباعية تشلسي الذي نال لقبه القاري الثالث في سبع سنوات بعد دوري أبطال أوروبا في 2012 ثم الدوري الأوروبي في العام التالي. وبعد شوط أول متواضع، افتتح جيرو التسجيل لتشلسي في الدقيقة 49 بضربة رأس.
وضاعف تشلسي الفارق بعد ذلك بعشر دقائق بعدما حول بيدرو تمريرة عرضية من هازارد في مرمى بيتر تشك الذي خاض مباراته الأخيرة قبل الاعتزال.
ومع ترنح أرسنال، اصطدم المدافع أينزلي ميتلاند نايلز مع جيرو ليحتسب الحكم ركلة جزاء نفذها هازارد بنجاح في الدقيقة 65. وقلص أليكس أيوبي الفارق لأرسنال، لكن تشلسي استعاد فارق الثلاثة أهداف في الدقيقة 72 عندما تبادل هازارد التمرير مع جيرو ليسجل هدفه الثاني.
وخسر أرسنال خمسة من ستة نهائيات أوروبية كبرى بلغها، حيث حقق انتصاره الوحيد في كأس أبطال الكؤوس في 1994 على حساب بارما.
وأنهت الهزيمة آمال أرسنال في بلوغ دوري أبطال أوروبا بينما كان ضمن تشلسي المشاركة في البطولة القارية الأبرز في الموسم المقبل بعد احتلال المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز.
لكن موقف أوناي إيمري مدرب أرسنال أقوى من نظيره ساري الذي أشارت تقارير إعلامية إلى أنه مطلوب في يوفنتوس بعد موسم واحد مع تشلسي. وقال ديفيد لويز مدافع تشلسي «ساري شخص رائع ومدرب مذهل ويستحق هذا. المدرب قام بأشياء رائعة من أجل النادي. لا أعلم أي شيء عن التكهنات. الآن حان وقت الحديث عن اللقب».