استأنف الطيران السوري والروسي قصف بلدات ريف إدلب الجنوبي وقرى جبل الزاوية مركزا على بلدة إحسم وجبل الأربعين وكنصفرة وكفروعيد ومعرة حرمة وعابدين وأطراف خان شيخون، الواقعة في منطقة خفض التصعيد.
وقال نشطاء والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطيران استهدف تلك المناطق بغارات سببت دمارا كبيرا في المرافق المدنية والبنى السكنية.
وقال المرصد إن طيران الجيش السوري المروحي اسقط «براميل متفجرة على أماكن في محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، وسط ضربات جوية متجددة من قبل طائرات الروس الحربية على المحور ذاته».
وقال إن طائرات سورية حربية نفذت غارات على كفرموس وأطراف كنصفرة بريف إدلب، دون معلومات عن خسائر بشرية.
وأضاف ان الطائرات استهدفت أيضا مناطق في سهل الغاب وجبل شحشبو وريفي إدلب وحلب وجبل الأكراد ليرتفع إلى 45 عدد الغارات التي نفذتها أمس على كل من كبانة بجبل الأكراد وكفرزيتا وسفوهن واحسم وترملا والفقيع وكرسعة وكفرعويد والهبيط وأطراف أريحا وجبل الأربعين والشيخ مصطفى وكنصفرة.
وأكد مقتل سيدة في قصف الطيران الحربي على فيلفل.
وفي المقابل، استهدفت فصائل المعارضة بالقذائف والصواريخ مواقع لقوات الحكومة السورية والمسلحين الموالين لها في قلعة المضيق ومناطق أخرى في ريف حماة، بحسب المرصد.
إلى ذلك، أقر التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد داعش بمقتل أكثر من 1300 مدني «دون قصد» خلال عملياته ضد تنظيم داعش في سورية والعراق منذ عام 2014.
وقال التحالف في بيان أمس الأول، إنه شن 34502 غارة جوية خلال عملياته ضد «داعش» في البلدين منذ أغسطس 2014، حتى أبريل الماضي.
وأوضح البيان، «خلال هذه الفترة واستنادا إلى المعلومات المتاحة، أجرت قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب تقييما، ومن المرجح، أن ما لا يقل عن 1302 مدني قتلوا دون قصد نتيجة لغارات التحالف».
بينما لايزال 111 تقريرا حول مقتل مدنيين على يد التحالف الدولي قيد الدراسة ويتم النظر في تلك التقارير، وفق البيان.