أعلن تنظيم «داعش» مقتل 17 عنصرا من قوات الحكومة السورية بينهم ضباط، خلال هجوم على مواقعهم بمنطقة السخنة في بادية حمص.
وقالت وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم عبر حسابها في تطبيق «تلغرام» أمس، إن مقاتلي التنظيم هاجموا أربع مواقع للجيش السوري ليلة أمس الأول، في منطقة الفيضة شرقي مدينة السخنة على تخوم محافظة دير الزور واشتبكوا معهم بالأسلحة المتوسطة والثقيلة.
وزعمت الوكالة أن الهجمات أسفرت عن مقتل 17 عنصرا، بينهم عدد من الضباط، وجرح آخرين وتدمير جرافة وحفارة وحرق الثكنات المهاجمة، واغتنام بعض الأسلحة والذخائر.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره بأن التنظيم الإرهابي يواصل تحركاته في البادية السورية باحثا عن أهداف جديدة، حيث عمد إلى مهاجمة مواقع قوات النظام والميليشيات الموالية لها في منطقة الفيضة جنوب مدينة دير الزور ضمن البادية السورية.
وأضاف أن اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 13 عنصرا من قوات النظام، كما قتل 4 من التنظيم.
يأتي ذلك ضمن ما وصفه التنظيم بـ «غزوة الاستنزاف»، التي ينتهجها انطلاقا من آخر جيوبه في مناطق البادية، بعد انحساره خلال العام الماضي.
وكانت صفحة «البادية 24» المحلية على «فيسبوك»، تحدثت عن مقتل 10 عناصر من الجيش والميليشيات الرديفة بينهم ضباط.
وتعطي التطورات التي تشهدها منطقة البادية السورية مؤشرا على تجدد نشاط تنظيم «الدولة» العسكري، خاصة بعد الإعلان عن انتهاء نفوذه شرق الفرات على يد «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد).