قد لا تبدو ثماني ثوان طويلة في الرياضة، إلا أنها قد تكون مسألة حياة أو موت بالنسبة لرعاة الأبقار الأستراليين الشجعان الذين يمتطون الثيران.
وركوب الثيران رياضة ريفية شعبية في أستراليا وقد تنافس كبار ممارسيها السبت في إطار مسابقة حماسية وخطرة أمام آلاف المشجعين.
وقال تروي ويلكنسون أحد أهم راكبي الثيران من بلدة تقع على بعد 530 كيلومترا شمال سيدني، حيث أقيمت المسابقة «أنا شغوف جدا بركوب الثيران. إنها من الرياضات القصوى الرائعة».
وأضاف في تصريح لوكالة فرانس برس «القدرة على ترويض حيوان ضخم، ثور هائج أمر رائع يولد شعورا خارقا.
فركوب هذا الحيوان القوي والشعور بقوته الهائلة والسيطرة عليه أمر لا يوصف».
ووصفت مجلة «ناشونال جيوغرافيك» هذه الرياضة يوما بأنها «أخطر ثماني ثوان في مجال الرياضة».
ويقيم راكبو الثيران على المدة التي يمضونها على الثور فضلا عن طريقة ركوبهم للثور وهو هائج. وتشكل الإصابات جزءا لا يتجزأ من حياة راكب الثور.