غابرييلا لاتساري هي واحدة من نحو 20 امرأة يعلمن السياح من أنحاء العالم طريقة التجديف وقوفا في القوارب الخشبية التقليدية في مدينة البندقية الإيطالية.
تقول جاين كابورال التي أسست جمعية «روو فينيس» قبل أكثر من 8 أعوام في محاولة لإنقاذ نمط «فوغا ألا فينيتا» للتجديف، مازحة «نأخذهم إلى البحيرة حتى يتمكنوا من التجديف دون الاصطدام بأحد».
وتضيف: «من الواضح أن القوارب التي تجول في البندقية الآن مزودة محركات، الأمر الذي أدى إلى تراجع عدد الأشخاص الذين يتجولون في قوارب التجديف الصغيرة». وتوضح «نحاول إنقاذ التقاليد. ليس فقط عملية التجديف بل كل شيء متعلق بها، من بناء القوارب إلى صناعة المجداف، وهي حرف يدوية مستمرة منذ قرون».
تصيح يزي جين فرحا وهي تنزل النصل إلى المياه وتدفع القارب إلى الأمام، بعيدا عن القنوات الهادئة لهذه المدينة الإيطالية العائمة، في المياه المفتوحة حيث تبحر حافلات المياه المليئة بالسياح ذهابا وإيابا.
وتخبر هذه الأميركية البالغة 32 عاما فيما يحاول زوجها الذي يحكم قبضته على مجدافه أن يضاهي وتيرتها «إنه عمل شاق، ظهري يؤلمني، لكنه ممتع للغاية!».