- الدلال: زيارة سمو الأمير للعراق تهدف إلى خلق مناخ أفضل لعلاقات متميزة بين الدولتين
- عسكر: زيارة صاحب السمو تهدف إلى توحيد الشعوب ونشر الأمن والاستقرار في المنطقة
- الرويعي: الزيارة ضمن جهود سمو الأمير الحثيثة لمنع التوتر وإيجاد الاستقرار والأمن الإقليمي
- الصالح: زيارات سموه المتكررة خطوات مباركة تهدف إلى توحيد الشعوب العربية
سامح عبدالحفيظ
أكد النائب محمد الدلال ان زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تكتسب أهمية كبيرة جدا في ظل الظروف الإقليمية غير المستقرة والبالغة الحساسية التي تتطلب جهودا سياسية وديبلوماسية أكبر من قادة المنطقة ومن أبرزهم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لتجنيب المنطقة والإقليم ويلات الحروب والأزمات.
وأضاف الدلال في تصريح صحافي خاص لـ «الأنباء» ان الزيارة كذلك تأتي ضمن جهود مبذولة سابقا كويتيا وعراقيا من أجل تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية بين الطرفين.
ولفت إلى ان الكويت وأميرها حفظه الله يهدفان إلى خلق مناخ أفضل وأكثر استقرارا لعلاقات متميزة بين الدولتين بعيدا عن الخلاف والمشاكل والتجاذبات السياسية.
وقال الدلال في ختام تصريحه: «كلنا اعتزاز بدور سمو الأمير الخليجي والإقليمي والعربي والإسلامي الذي يسعى لتوحيد صفوف الأمة ونبذ الخلافات وتحقيق التصالح وتعزيز الاستقرار».
من جانبه، قال أمين سر مجلس الأمة النائب د. عودة الرويعي إن زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى جمهورية العراق تأتي ضمن جهود سموه الحثيثة لمنع التوتر وإيجاد الاستقرار والأمن في المنطقة.
وقال في تصريح صحافي خاص لـ«الأنباء» إن ذلك ليس غريبا على سموه، إذ إن سموه دائما ما يبذل الجهود ويقوم بجولات مكوكية في كل البلدان لتقريب وجهات النظر بين الأشقاء ورأب الصدع لاسيما في ظل التوترات والتطورات المتسارعة غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة.
وأكد حرص سموه الدائم على طي الملفات العالقة بين البلدين وتقريب الشعبين الشقيقين من بعضهما البعض بعد الغزو العراقي الذي قام به النظام البائد للكويت.
ودلل على ذلك بمؤتمر إعادة إعمار العراق الذي عقد في الكويت العام الماضي من أجل مساعدة العراق على تلافي الدمار الذي خلفه النظام الباtئد.
وأكد أن زيارة سمو الأمير سيكون لها الأثر الإيجابي في فتح صفحة جديدة للعلاقات الثنائية بين البلدين وتنعكس إيجابيا على الأوضاع في المنطقة.
من جهته، أكد النائب خليل الصالح أن لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد دورا بارزا ومميزا في المنطقة استمده من خبرته الديبلوماسية.
وأضاف الصالح في تصريح خاص للأنباء أن الخطوات التي يقوم بها سموه تكون دوما لصالح الكويت وشعبها على وجه الخصوص وشعوب المنطقة على وجه العموم.
وبين أن ما يقوم به سموه من زيارات للدول الشقيقة المجاورة خطوات مباركة ضمن سياسته الحكيمة التي تهدف إلى توحيد الشعوب العربية وتوطيد أواصر العلاقة بينها.
وقال النائب عسكر العنزي أن زيارة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد إلى جمهورية العراق الشقيقة تهدف إلى توحيد الشعوب ونشر الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال عسكر في تصريح صحافي لـ «الأنباء» إنه ليس أدل على ذلك من إصرار سموه على عقد القمم سواء الخليجية أو العربية كاملة الأركان لجمع كل الأشقاء في دول الخليج والدول العربية وتقريب وجهات النظر بين الأشقاء.
وبين عسكر أن سموه استمد ذلك من خبرته الكبيرة وحنكته السياسية ومعرفته أن العنف والتوتر والاضطرابات لن تزيد المنطقة والعالم إلا دمارا وخرابا.
وأكد أن الشعب الكويتي كافة والعالم أجمع يقدر جهود سموه الحثيثة في نشر الأمن والأمان في المنطقة والعالم.