يستعد آلاف النشطاء البيئيين الأوروبيين لمحاصرة منجم فحم كبير مفتوح في ألمانيا بدعم من حركة الاحتجاج الطلابية التي أطلقتها المراهقة السويدية غريتا تونبرغ.
وسيحاول المتظاهرون بالسراويل البيضاء التي أصبحت رمزا لهم الجمعة اختراق صفوف الشرطة ووقف الآلات الضخمة التي تحفر في منجم غارتسفايلر الواقع قرب كولونيا والذي تشغله شركة «آر دبليو إي» للطاقة.
ويأتي هذا الاحتجاج السادس بعدما حققت الأحزاب الخضراء فوزا قويا في انتخابات البرلمان الأوروبي، كما حققت في ألمانيا نسبا متقاربة جدا مع المحافظين بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وعلى غرار السنوات الماضية، ستحاول حركة «إندي غيلانده» محاصرة المنجم ووقف العمليات في واحد من أكبر مناجم الفحم الحجري في البلاد، وهي نقطة جديدة للانطلاق في عملية تكثيف الجهود في هذه المعركة البيئية.
وقال تادسيو مولر وهو أحد منظمي هذا الاحتجاج لوكالة فرانس برس «تغير المناخ هو المشكلة الكبرى التي يواجهها العالم، وهي تتفاقم بسبب استخدام الوقود الأحفوري والفحم الحجري هو الأكثر تلويثا بين كل أنواع الوقود الأحفوري».
وأضاف «يجب علينا وقف حرق الوقود الأحفوري، وهذا تحديدا ما نحاول تطبيقه، وسنحاصر المنجم ونوقف عمل تلك الآلات الوحشية بأجسادنا».