افتتح البرلمان الأوروبي دورته الجديدة الثلاثاء بحضور النواب البريطانيين الذين انتخبوا مؤخرا في وقت منعت مدريد ثلاثة انفصاليين من إقليم كاتالونيا من شغل مقاعدهم.
وبات البرلمان الذي يضم 751 مقعداً ومقره في ستراسبورغ في فرنسا أكثر انقسامًا من أي وقت مضى بعد انتخابات مايو التي حقق الليبراليون والخضر مكاسب كبيرة فيها إضافة إلى اليمين المتشدد والمشككين في الاتحاد الأوروبي.
ومع تأجيل بريكست حتى 31 أكتوبر، انعكست الانقسامات السياسية العميقة التي تشهدها بريطانيا على المشهد في المدينة الفرنسية لدى وصول النواب البريطانيين الـ73 إلى البرلمان الأوروبي.
ومع عزف النشيد الأوروبي لدى انطلاق أعمال البرلمان، أدار النواب الـ29 من حزب بريكست بقيادة نايجل فاراج ظهورهم.
ونوّه فاراج الذي يشغل مقعدا في البرلمان الأوروبي منذ العام 1999 إلى إمكانية «اكتساح (اللون) الفيروزي» لبريطانيا في حال فشل المحافظون الذين يحكمون البلاد بتطبيق بريكست.
ويعد حزبه - الذي يتّخذ من الفيروزي لونه الرسمي - الحزب الوطني الذي يحتل أكبر عدد من المقاعد متبوعا بحزب الرابطة الذي ينتمي إليه وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني (28 مقعدا).