شكر رئيس اللجنة التشريعية النائب خالد الشطي اعضاء السلطات الدستورية التشريعية والتنفيذية والقضائية على اقرار قانون محكمة الاحوال الشخصية الجعفرية بعد تأخر دام ستة عقود. واضاف الشطي في مؤتمر صحافي بالمركز الاعلامي لمجلس الامة انه منذ اللحظة التاريخية التي سجل فيها الشعب الكويتي واحدة من أعظم إنجازاته حين أقر دستور هذا البلد المبارك وأرسى أصول الحكم والإدارة فيه وأمضى العقد الاجتماعي بتوافق نزلت عليه الأمة.
واشار الشطي إلى انه منذ ذلك الحين وهو يواجه في اعماله وتحقيق مصداقيته معضلات ثلاث راح يخوض الصراع في جبهات الحرية والعدالة والمساواة حتى نهضت إرادة هذا الشعب الأبي ليقف أمام العنصرية المقيتة ويكافح الطبقية المستكبرة ويجاهد التمييز والاضطهاد الطائفي وأخيرا يصرخ في وجه العصبية القبلية.
وقال الشطي ان هناك أمراضا فتاكة وجراثيم قاتلة وسدودا ظلامية حالت دون الفلاح والنجاح ومنعت الازدهار والارتقاء والشاهد الوجداني والدليل الناطق على هذه الحقيقة هو الموقف البطولي الذي سطره هذا الشعب أمام الغزو الصدامي الغاشم لما سقطت التفرقة وزال التمييز وشعر كل مواطن أن الكويت له ولغيره على السواء.
وأكد الشطي اننا اليوم نقف على إنجاز وطني غير مسبوق وخطوة تاريخية فارقة تعاضدت على تحقيقها السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية وتوافق عليها الشعب بجميع مذاهبه وشرائحه فكأن الكويتيين عادوا من خلاله إلى سماحتهم ورقيهم ولحمتهم ونبذوا الطائفيين المعقدين ولفظوا أعداء الوطن وخصماء الحق واليقين. وقال الشطي انه أخيرا أقر قانون الأحوال الشخصية الجعفرية بعد تأخر دام نحو ستة عقود حتى غلب اليأس بعض النفوس الطيبة فما عادت تصدق ما جرى ووقع وتحسب أن هذا من قبيل المراوغة والتحايل الذي خلق تلك المماطلة الممتدة بالتفاف ينال من «جعفرية» القانون وشرعيته.
وبين الشطي ان الحق والصدق هو في مقولة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام «ما ضاع حق وراءه مطالب» مشيرا الى انني أسجل بفخر واعتزاز إنجاز هذا العمل العظيم وأرفعه تاجا على رأس الكويت ومفخرة حق للكويت أن تباهي بها وهو يحقق العدل والإنصاف ويخطو خطوة كبيرة في طريق العدالة والمساواة ورفع الحيف والظلم عن شريحة أساس وفئة كبيرة من المواطنين الكرام.
وبين الشطي انه لا يفوتني التنويه بالمطالبات الحقيقية للسيد محمد باقر المهري وبجهود لجنة صياغة القانون من علماء دين وقانونيين وبجهود الرعيل الأول من النواب الذين قضوا حياتهم يتطلعون لهذا الهدف سواء في آمالهم أو في مساعيهم فأبت النفوس المريضة والصدور الحرجة تحقيقه وحالت الظروف دون بلوغه، فأذكر بإكبار محمد رفيع حسين معرفي ومنصور موسى المزيدي واحمد سيد عابد الموسوي وابراهيم علي الخريبط وحسن جوهر عبد علي حيات وزيد عبدالحسين الكاظمي ومحمد حسين قبازرد وجاسم احمد الأستاذ وعبداللطيف عبدالحسين الكاظمي وعبدالله علي دشتي وعيسى عبدالله بهمن وعبدالمطلب عبدالحسين الكاظمي وجاسم محمد القطان وإسماعيل علي دشتي وحبيب جوهر حيات وحسين مكي جمعة ويعقوب محمد حياتي وخالد خلف حسين التيلجى وحسين محمد جواد معرفي وعبدالله يعقوب الوزان وعلي احمد البغلي وناصر عبدالعزيز صرخوه وعبدالمحسن يوسف جمال وعباس حسين الخضاري والاخوة النواب في المجالس الأخيرة.