أحمد خميس
وجه وكيل نيابة العاصمة بتصنيف قضية تعرض مواطنة مقابل منزل والدها للدهس المتعمد، حسب إفادة المبلّغة- باعتبارها قضية اعتداء بالضرب على أن يقوم رجال المباحث بعمل المزيد من التحريات بحيث يمكن إعادة تصنيف القضية باعتبارها شروعاً في القتل، خاصة في ظل تمسك المجني عليها بأن الواقعة متعمدة.
هذا وأرفق في ملف القضية تقرير طبي صادر عن مستشفى حكومي يشير إلى إصابة المجني عليها بكسر في القدم اليمنى، وأشارت المبلغة إلى أن هناك خلافات عائلية قد تكون وراء واقعة الدهس المتعمد.
واستنادا الى مصدر أمني، فإن مواطنة من مواليد 1969 تقدمت الى مخفر اليرموك، مشيرة الى أنها لدى خروجها من منزل والدها في نفس المنطقة شاهدت مركبة تقودها زوجة خالها تندفع باتجاهها وفشلت في تجنب الاصطدام بها لتسقط أرضا وتقوم المواطنة بالسير على قدمها وهو ما تسبب في كسر بالساق.
وقال المصدر إن رجال مخفر اليرموك- وبموجب البيانات التي أدلت بها المجني عليها- سيقومون باستدعاء المدعى عليها للاستماع الى أقوالها وإذا ما كانت أقدمت على دهس قريبتها بشكل متعمد أم أن الواقعة غير متعمدة.