ناصر العنزي
مرحلة جديدة يخوضها منتخبنا الوطني «الأزرق» بعد غياب طويل عن المشاركات الخارجية بسبب ما تعرضت له الكرة الكويتية من إيقاف حرمها من البطولات والتصفيات الآسيوية في الأعوام السابقة، ويشد الأزرق رحاله الى مدينة أربيل العراقية لخوض منافسات بطولة غرب آسيا في مجموعة متوازنة تضمه الى جانب السعودية والبحرين والأردن، ولم يغير مدرب الأزرق الكرواتي روميو يوزاك كثيرا في القائمة الرسمية عن اختيارات المدربين السابقين الذين اعتمدوا على العناصر «الجاهزة» ذات الخبرة، ونرى ان مدرب منتخبنا بوزاك لا يملك العصا السحرية لإيجاد فريق قادر على المنافسة بسبب قلة المواهب في دورينا بل ان اغلب الأندية باتت تعتمد على العناصر الأجنبية المحترفة الخمسة في تشكيلتها الأساسية، لذلك اختار يوزاك مثلما كان عليه أسلافه المدربون عناصر ذات خبرة الى جانب ثلاثة عناصر شابة «عيد الرشيدي ورضا هاني وعبدالله ماوي ومبارك الفنيني» وكأنه يقول «الجود من الموجود»، وأثار استبعاد لاعب العربي الصاعد علي خلف الاستغراب بعدما لفت الأنظار في الموسم الماضي.
مشاركة الازرق في بطولة غرب آسيا اختبار أول للاعبين قبل الدخول في التصفيات المشتركة لكأس العالم «2022» وكأس آسيا«2023» بعدما خاضوا معسكر تدريبي في لندن يفترض فيه اكتمال قوتهم اللياقية والبدنية لذلك يتعين على منتخبنا الدخول بهوية «المنافس» على تصدر مجموعته الثانية من أجل التأهل للمباراة النهائية نظرا لتقارب مستويات منتخبات مجموعة الأزرق وهي السعودية والأردن والبحرين، ومن حسن حظ منتخبنا ان القرعة جنبته الوقوع في المجموعة الأولى التي يترأسها المضيف المنتخب العراقي بعدما شاهدنا احتشاد الجماهير العراقية في ملعب كربلاء الدولي مما يمنح العراق فرصة مثالية للمنافسة على اللقب مستعينا بجماهيره.
وعلى المدرب يوزاك ان يتعامل بحذر في مبارياته الثلاث التي يستهلها امام السعودية بعد غد الأحد والأخضر السعودي بقيادة مدربه الوطني يوسف عنبز مهما كان مستوى درجة مشاركته من اللاعبين فإنه يظل منافسا في البطولات التي يشارك بها، والمنتخب البحريني يمر بمرحلة تجديد وشهدت قائمته عودة مهاجمه الهداف اسماعيل عبداللطيف، أما المنتخب الأردني فسيفتقد خدمات حارسه الأساسي معتز ياسين بسبب اصابته بتمزق في الرباط الصليبي قبل يوم من المغادرة إلى أربيل.