بنجامين فرانكلين يبدأ تجاربه في مجال الكهرباء
بنجامين فرانكلين لعب دورا مهما في إقامة الولايات المتحدة الأميركية وأيضا في مجال دراسة الكهرباء، ولد في سنة 1706 في بوسطن بولاية ماساشوسيتس لأسرة ضمت عددا كبيرا من الأبناء بلغ 17 طفلا.
وترك المدرسة في سن العاشرة واشتغل بأعمال مختلفة فاشتغل بالصحافة واشتغل بمكتب بريد وصار ديبلوماسيا واتجه لمجال الاختراعات العلمية.
وفي يونيو سنة 1752 قام بأعظم تجاربه العلمية على الإطلاق عندما اكتشف ظاهرة الكهرباء.
في تلك التجربة استطاع بنجامين فرانكلين سحب الكهرباء من السحب الرعدية وهي محملة بشحنات كهربية عن طريق مفتاح معدني مربوط بخيط طائرة ورقية محلقة في الهواء. وقف بنجامين فرانكلين مع ابنه على سطح احدى الكنائس في فيلاديلفيا.
وقام بتحليق طائرته الورقية في انتظار هبوب سحب رعدية ولم يحدث شيء في البداية.
وعندما كرر المحاولة وجد أن خيط الطائرة المرتخي صار مشدودا مع اقتراب السحب الرعدية منه ولاحظ انبعاث شرارة مضيئة حول المفتاح المربوط بالخيط.
وقد اثبت بنجامين فرانكلين بتلك التجربة ان هناك شيئا يسمى بالكهرباء والذي عبرت عن وجوده السحب الرعدية المضيئة في السماء (ظاهرة البرق) والتي انتقلت الشحنات الكهربية منها الى المفتاح المعدني فانبعث حوله شرارة مضيئة، ولكن ذلك الاكتشاف العلمي لم يفسر في وقتها على ذلك النحو، فبعد مرور عدة سنوات قام زميله العالم جوزيف بريستلي بتوضيح مغزى تلك التجربة الفريدة التي قام بها فرانكلين وفي أكتوبر سنة 1752 قام فرانكلين بنشر بحث موجز عن تجربته وقد اثار ذلك البحث المخاوف من السحب الرعدية المضيئة والتي يمكن ان تؤدي الى الصعق الكهربي المميت.
من كتاب: ٢٠٠ يوم غيرت وجه الكوين ـ د.أيمن ابوالروس