- الرحلة تشمل زيارة مواقع ضمن قائمة اليونيسكو للتراث العالمي مثل سور الصين وأقدم مسجد وتماثيل محاربي التيراكوتا ومحمية الباندا
- الرعاية تأتي انطلاقاً من حرص «الوطني» على دعم الشباب لخوض تجربة تعتمد على التبادل الثقافي والحضاري والاجتماعي لتنمية مهاراتهم
يرعى بنك الكويت الوطني رحلة للشباب في مؤسسة لوياك التطوعية إلى الصين، وذلك في إطار دعمه السنوي لبرامج لوياك والتزاما من البنك بمسؤوليته الاجتماعية تجاه الشباب.
وتنطلق الرحلة يوم الاثنين 19 الجاري وتستمر لغاية 1 سبتمبر المقبل وتشمل نحو12 متطوعا.
وتتضمن برنامجا ثقافيا متنوعا يشمل زيارة مدن ومواقع تراثية في الصين بهدف التبادل الثقافي وزيارات مسجلة في قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، تشمل جبل كينغتشينغ الشهير وسور الصين وأقدم وأكبر مسجد في الصين في مدينة شيان، وزيارة تماثيل محاربي «تيراكوتا»، إلى جانب التطوع في تنظيف محمية الباندا وغيرها من النشاطات التفاعلية بهدف التعرف على الثقافة الصينية، وتأتي هذه المبادرة لتعزيز التفاعل الاجتماعي والثقافي بين الشباب من حضارات مختلفة مما يساهم في إغناء تحصيلهم العلمي والمعرفي والثقافي.
ويحرص بنك الكويت الوطني على دعم الشباب من خلال رعاية مثل هذه البرامج التعليمية والتدريبية الهادفة، حيث يستفيد الشباب من اكتساب ثقافات جديدة وتطوير خبراتهم ومداركهم وآفاق طموحاتهم، كما تمنحهم التشجيع الكافي للتفكير بمستقبلهم وبناء خياراتهم الأكاديمية والعملية من خلال ما يكتشفونه من قدرات جديدة لديهم.
وهذه الرحلة الأولى لهذا العام مع متطوعي «لوياك» سيليها لاحقا رحلة إلى كمبوديا، وتحمل هذه الرحلات رسالة مهمة من خلال فتح المجال أمام الشباب المشاركين بتعزيز ثقتهم بأنفسهم وخوض تجربة مختلفة بأبعاد جديدة، تعتمد على التبادل الثقافي والحضاري والاجتماعي.
كما سيشارك طلبة لوياك المتطوعين في حوارات ونقاشات حول عدد من المواضيع الاجتماعية وأهمية العمل التطوعي والمجتمع المدني، كما يتضمن برنامج الزيارة، عملا تطوعيا للشباب المشاركين.
ويحرص بنك الكويت الوطنـــي علــى الالتـــزام بمسؤولياته الاجتماعية ومواصلة رسالته الهادفة إلى دعم جميع شرائح المجتمع ومؤسساته التطوعية غير الربحية، وخاصة المؤسسات التي تعنى بالشباب وتواكب احتياجاتهم ومتطلباتهم لمستقبل أفضل.
وتهدف مؤسسة لوياك التطوعية إلى دعم الشباب من خلال توفير الفرص التدريبية لتمكينهم وإشــراكـــهم فـــي البرامج التنموية، وتستهدف الشباب بين 16 و23 عاما من خلال البرامج والمشاريع التعليمية والتدريبية والتطوعية المخصصة لهم.