ناصر العنزي
عاد السالمية من العراق بخسارة ثقيلة من القوة الجوية وبنتيجة «1-3» في المباراة التي جمعتهما أمس على ملعب كربلاء الدولي في الدور 32 للبطولة العربية للأندية الأبطال وستقام مباراة العودة في الكويت يوم 24 سبتمبر المقبل، وفرصة السماوي قائمة ويحتاج للفوز بهدفين نظيفين للتأهل الدور الدور المقبل.
بدأ مدرب السالمية ميلود حمدي المباراة بتشكيلة مكونة من نواف المنصور للحراسة ومحمد السويدان ومساعد ندا واليكس ليما وفهد المجمد وكمال ميرزاييف ومحمد الهويدي وعدي الصيفي وعدي الدباغ ومبارك الفنيني وباتريك فابيانو، وحصل السالمية على ركلة جزاء صحيحة في وقت مبكر انبرى لها مساعدا ندا وسدد الكرة بنجاح إلى مرمى الحارس أمجد رحيم «7»، وبعدها ترك لاعبو السالمية المباراة لصالح مضيفهم الذي مارس ضغطا كبيرا على مرماهم وتأخر هدف التعادل بعض الوقت بعدما قاوم أفراد الدفاع وردوا هجمات خصمهم، كما تدخل الحارس نواف المنصور في إبعاد كرات خطرة، ولأن «كثر الدق يفك اللحام» جاء هدف التعادل للقوة الجوية في الدقيقة «44» بواسطة لاعبه محمد زاهر بضربة رأسية يصعب صدها، وأخطأ لاعبو السالمية ومدربهم في ترك ميدان الملعب للخصم وتراجعوا بشكل غير مبرر وتركوا المهاجم فابيانو وحده بين دفاع الخصم، وكان القوة الجوية الطرف الأفضل بعدما أحسن مدربه أيوب أديشو ولاعبوه في نقل الكرات بشكل منظم وكانت الجهة اليمنى مصدر انطلاق الهجمات وجاء منها هدف التعادل بعد فرص ضائعة.
وفي الشوط الثاني عزز المضيف القوة الجوية هدفه بهدف ثان سجله ابراهيم الكعباوي بعد تمريرة ماكرة من لاعب الوسط محمد قاسم «48»، وأدخل مدرب السالمية لاعبيه بدر السماك وعلي نادر لتقوية خطوط فريقه، وواصل الجوية تفوقه وسيطرته وأضاف الهدف الثالث عن طريق حسين جبار بعد فاصل مهاري من زميله ميثم حبار«60»، ولم يتمكن لاعبو السالمية من الوصول وتهديد الحارس العراقي طوال الشوط الثاني سوى فرصة واحدة ضاعت من فابيانو.