حنان عبدالمعبود
أقام قسم المختبرات الطبية بمركز صباح الأحمد للكلى والمسالك يوما توعويا بمبنى المركز، تضمن حملة للتبرع بالدم تحت شعار«قطرات من دمك تنقذ حياة غيرك».
وعلى هامش الحملة، أكد مدير المركز د.فوزي أبل ان اليوم التوعوي من الأنشطة التي ينظمها المركز كل عام من قبل قسم المختبرات، والتي تهدف إلى التوعية بأهمية التبرع بالدم، ومدى احتياج المرضى للدم، ولهذا تنظم الفعالية بشكل دوري والتي توضح للمراجعين أهمية المركز وما يمكن أن يقدمه للمرضى.
وقال: «خاصة فيما يختص بالعلاجات والعمليات التي يتم إجراؤها، وعن اكثر العمليات التي تحتاج الى وجود دم من المتبرعين قال «ان العمليات الكبرى تحتاج الى كمية كبيرة من الدم في بعض الأحيان ولكن النسبة قلت عن السابق بسبب تطور العمليات التي أصبحت أكثر دقة من قبل، ولهذا فإن العمليات الكبرى مثل استئصال الكلى او جزء منها او عمليات البروستاتا كلها تحتاج الى الكثير من أكياس الدم والتي أصبحت أقل في الحاجة ولكن كنوع من الاحتياط فإننا نحجز كمية من الدم حال إجرائها».
وعن المراجعين بالمركز، قال: لدينا تقريبا 1500 مراجع شهريا بالعيادات الخارجية من مختلف العيادات من عيادات أطفال ونسائية وغيرهما، بينما في جانب العمليات الجراحية فإن مثلا عمليات الروبوت خلال العام الماضي تم إجراء 120 عملية بواقع عمليتين جراحيتين بالروبوت أسبوعيا، بينما العمليات الأخرى يتم إجراء أكثر من 3000 عملية خلال العام.
وأشار أبل الى أن أكثر أمراض الكلى شيوعا هي الحصوات بشكل عام والتي يمكن تلافيها بتناول كميات كبيرة من المياه والسوائل وتجنب الجفاف وتناول أغذية صحية، خاصة اننا نتميز بالطقس الحار ومعرضين للجفاف.
وعن الخطط المستقبلية للمركز خلال الفترة المقبلة، قال: أهمها تنظيم العمل ليكون متخصصا لأعلى درجة، لافتا الى ان هناك متخصصين فقط بالأورام، وغيرهم متخصصين في علاج الحصوات، ومتخصصين في الضعف الجنسي والعقم، وهو الاتجاه القائم حاليا في الدول المتقدمة في الوقت الحاضر بأن يكون التخصص عاما بالمسالك البولية ومن ثم يتفرع منه تخصصات ليركز الاستشاري على تخصص بعينه ليكون منفردا فيه ما يعطي مردودا إيجابيا أكثر على المرضى.
وفيما يختص بإدخال أقسام جديدة بالمركز، أشار الى أن الأقسام بكاملها موجودة حاليا، ولكنها تحتاج الى تنظيم أكثر بسبب الاحتياج الى عدد أكثر من المتخصصين في هذا المجال، مشيرا الى أنه مع الكوادر الطبية الجديدة سيتم ملء الفراغات بالكامل، لافتا الى أن هناك استشاريين كويتيين يتخصصون بالخارج ويعودون للكويت مما يعطي الفرصة لملئ الفراغات.
وفي جانب علاج العقم أكد أبل أن العقم في الرجال والنساء داخل الكويت متساو وهو معدل طبيعي، حيث يبلغ 15% مناصفة بين الرجال والنساء.
مشيرا الى إجراء 3 أو 4 عمليات أسبوعيا على الأقل لعلاج العقم، وقال: «لدينا اثنان من المتخصصين يقومان بإجراء هذه الجراحات».
من جانبها، لفتت رئيس قسم المختبرات بمركز صباح الأحمد للكلى والمسالك د.تهاني الدوسري الى إقامة اليوم التوعوي للمختبرات والذي تواكبه حملة للتبرع بالدم تحت شعار «قطرات من دمك تنقذ حياة غيرك» ونهدف من الحملة إلى توعية الجمهور عن قسم المختبرات في تشخيص الأمراض بالإضافة الى تسليط الضوء الى أهمية إجراء الفحوصات الدورية للوقاية من الأمراض، مشيرة الى ان حملة التبرع بالدم تعد الرابعة على التوالي التي يقيمها القسم وتهدف الى إثراء مخزون بنك الدم المركزي بالدم، إضافة الى كونه واجبا وطنيا وإنسانيا يسهم في إنقاذ حياة الكثيرين.
وعن الفحوصات التي يتم إجراؤها بمختبرات المركز، أوضحت: المختبر يستقبل العينات من مراجعي ومرضى المركز على مدار 24 ساعة، حيث يبلغ شهريا حوالي 900 فحص شهريا بشكل تقريبي على حسب الإقبال على المركز.
وأشارت الى ان قسم المختبر يتكون من 3 وحدات مع تخصصات كيمياء حيوية ومايكروبيولوجي، وتخصص أمراض الدم، وأكثر الفحوصات التي يتم إجراؤها هي تحاليل الدم الشاملة وبما أنه مركز للكلى فإنه يجري فحوصات البول والفحوصات الروتينية والمزارع، مؤكدة ان هناك دائما خططا مستقبلية لتقديم الأفضل للمركز، حيث من المقرر استحداث بعض الأجهزة الحديثة عالميا وتقديم فحوصات جديدة وإدخالها ضمن برنامج عمل المختبر.