شريف حمدي
أنهت مؤشرات البورصة جلسة أمس بتراجع جماعي، مع تسجيل أعلى وتيرة هبوط للمؤشرين العام والأول خلال العام الحالي.
وتراجع المؤشر العام للبورصة 2.05% بالغا أدنى مستوياته منذ أكثر من 3 أشهر محققا 120 نقطة خسائر، ليصل المؤشر إلى 5747 نقطة، كما انخفض مؤشر السوق الأول عند الإغلاق 2.54% محققا 163 نقطة خسائر ليصل إلى 6260 نقطة. ولم يختلف الحال بالنسبة للمؤشر الرئيسي للبورصة، الذي أنهى التعاملات متراجعا 0.7%، محققا 31.3 نقطة انخفاضا ليصل إلى 4748 نقطة.
وعلى مدار الجلسات الأربع الماضية خسرت بورصة الكويت نحو 1.2 مليار دينار، إذ انخفضت القيمة السوقية بنهاية جلسة تعاملات أمس بـ 692 مليون دينار لتتهاوى إلى 33.266 مليار دينار، وكانت البورصة خسرت 413 مليون دينار في جلسة الاثنين الماضي، و116 مليونا في الجلسة التي سبقتها.
وبذلك استمرت الموجة الحادة التي تعصف بمؤشرات ومتغيرات البورصة في الفترة القليلة الماضية في خضم حرب تجارية لاحت بوادرها منذ عدة أسابيع بين الولايات المتحدة والصين، وتسببت في خسائر كبيرة لكل المؤشرات وخاصة مؤشر السوق الأول الذي يضم أغلب الشركات القيادية.
وكانت أكثر الأسهم التي شهدت انخفاضات حادة في جلسة تعاملات أمس، هي «الوطني» بـ 3.3%، و«بيتك» بـ 2.9%، و«أهلي متحد» بـ 2.8%، و«اجيليتي» بـ 2.4%، بالإضافة إلى «زين» بـ 1.9%.
وتمركزت السيولة بشكل لافت حول هذه الأسهم، إذ استحوذت هذه الأسهم الخمسة على 63% من إجمالي السيولة المتدفقة إلى السوق والبالغة 40.8 مليون دينار محققة ارتفاعا بنسبة 81% مقارنة بجلسة أول من أمس البالغة 22.4 مليون دينار.
وسبق وأشارت «الأنباء» في تقرير سابق، إلى أن هناك مستثمرين لديهم قناعة بهذه الأسهم ويعملون على تجميعها بأسعار أقل من التي بلغتها قبل هذه الموجة من التراجع، خاصة أن هذه الأسهم مرشحة للارتفاع عند تفعيل ترقية بورصة الكويت لمؤشر ستاندرد آند بورز داو جونز قبل نهاية الشهر الجاري.
وعلى المستوى الخليجي، تباين أداء مؤشرات بورصات الخليج بنهاية تعاملات أمس، إذ جنحت مؤشرات بورصات أبوظبي وقطر ومسقط للارتفاع، فيما انخفضت بورصات السعودية ودبي والبحرين والكويت التي تعد أكبر الخاسرين أمس.