مبارك الخالدي
شهدت الساحة الرياضية خلال الساعات الـ 72 ساعة الماضية حالة من الجدل الكبير بعد انتشار مجموعة من اللقطات التي تظهر اختفاء اسم المغفور له الشيخ صباح السالم من بوابة الدخول لستاد النادي العربي وأيضا في مدرجات الملعب، وهو الأمر الذي تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير رغم أن رئيس مجلس إدارة النادي العربي عبدالعزيز عاشور خرج في أكثر من مناسبة أكد خلالها ان الأمر مجرد عملية إعادة تأهيل وستعود اللوحة وعليها الاسم من جديد قريبا.
الهيئة العامة للرياضة لم تقف متفرجة على هذه اللقطات وأرسلت كتابا رسميا إلى النادي العربي ممثلة بإدارة الهيئات الرياضية مساء أمس الأول تطالب فيه بإعادة اللوحة التي تحمل اسم المغفور له الشيخ صباح السالم خلال 48 ساعة مع إخطار الهيئة بتصحيح الوضع.
رد إدارة النادي العربي جاء سريعا عبر بيان من مركز الإعلامي بعد دقائق من وصول كتاب الهيئة، والذي جاء فيه ان «الاستاد يمر بمرحلة صيانة بعلم الهيئة وأن اللوحة المشار إليها ستتم إعادة تركيبها مرة أخرى». من جديد، استنكر رئيس مجلس إدارة النادي العربي عبدالعزيز عاشور الحملة التي تروج لإزالة الاسم الغالي دون سند أو دليل، مؤكدا ان اسم المغفور له الشيخ صباح السالم باق في النادي العربي وفي قلب كل «عرباوي».
واعتبر عاشور أن كتاب الهيئة المرسل الى إدارة العربي «تهديد مبطن»، قائلا« نحن نستنكر أسلوب الهيئة ومخاطبتها للنادي والتهديد المبطن لإزالة اللوحة وضرورة إعادتها خلال 48 ساعة»، مبينا أن «النادي لا يقبل أن يخاطب بلغة لا تنسجم وعلاقته مع الهيئة»، ومتوعدا مطلقي الشائعات ومثيري خطاب الكراهية بين صفوف العرباوية.