عندما تفسد الأكياس البلاستيكية نزهتهم تحت الماء، ينزل الغواصون الهواة في جمعية «أوسيانيوم» إلى البحر قبالة دكار ليجمعوا في غضون ساعات قليلة مئات الكيلوغرامات من النفايات المختلفة.
ويوضح رضوان العلي (36 عاما) مدير الغوص في «أوسيانيوم» وهي جمعية مدافعة عن البيئة وأقدم مدرسة غوص في السنغال «الناس الذين يأتون إلى الشاطئ يشربون ويستمتعون بوقتهم، وعندما لا تتوافر لهم سلال المهملات يتركون كل شيء على الشاطئ وتنتهي النفايات في البحر».
والعلي من عائلة أصلها من لبنان مقيمة في السنغال منذ أجيال عدة وهو تسلم مع شقيقته زينب المهمة من والده حيدر العلي مؤسس «أوسيانيوم» العام 1984 ورائد حماية الطبيعة في السنغال.