أوضح الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبوالغيط، أن مصافحته وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لا تعني أن أبواب الجامعة العربية «باتت مفتوحة لتعود دمشق إلى شغل مقعدها في الجامعة».
وذلك بعدما انتشر تسجيل مصور على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر اقتراب أبوالغيط من وفد النظام السوري في الجمعية العامة المكون من وليد المعلم ونائبه فيصل المقداد، ومندوب دمشق في الأمم المتحدة، بشار الجعفري.
وقال أبوالغيط خلال مصافحته الوفد «أنا بفرح جدا لما بشوفكم»، ليرد عليه نائب وزير الخارجية السوري «باين، باين».
وتعليقا على المصافحة، قال في مقابلة مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أمس: «لم يحصل أمر يدفع إلى التفكير فيما بعد اللقاء.. هو صديق قديم».
إلا أن أبوالغيط أكد أن الوقت لم يحن لعودة سورية للجامعة العربية، لافتا إلى أنه يتصور أن تعود سورية إلى الجامعة عندما تستقر الأمور بها وتنطلق سورية الجديدة، بيد أنه اشترط ألا تكون سورية الجديدة «مرتمية في أحضان إيران».
وأضاف «على الرغم من أن دولا عربية أعادت العلاقات وأعادت فتح السفارات مع سورية، فإن الإرادة الجماعية العربية لم تصل بعد إلى اللحظة التي تفيد بأنه ليست لدينا مشكلة مع الحكم في سورية».