دارين العلي
أكدت مديرة برنامج تقنيات كفاءة الطاقة في معهد الكويت للأبحاث العلمية د.فتوح الرقم على تفاعل المعهد مع القضايا التي ترتبط بالتنمية المستدامة وتشتبك مع أهدافها الاجتماعية والبيئية.
ولفتت إلى أن تنظيم المعهد فعالية «أكتوبر الوردي» لمكافحة مرض سرطان الثدي في المعهد صباح أمس يخدم هذا التوجه لدى المعهد في إطار المبادرة العالمية للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي باعتبار أن هذا الكشف يعد السلاح الأهم لمحاربته وأهم عوامل النجاح في علاجه.
وقالت ان الكشف المبكر يسهم في رفع نسبة الشفاء والتعافي منه، إذ ان نسبة الشفاء من أمراض السرطان عالميا تتراوح بين 60 و 70%، وأنه بالتوعية والكشف المبكر يمكن أن نصل بهذه النسبة الى نحو 80 ـ 85%.
وأكدت أن الكويت تولي اهتماما كبيرا بهذا التوجه ولدى وزارة الصحة برنامجا يتم تطبيقه في هذا الشأن، كما أن خطة التنمية للدولة «كويت جديدة 2035» تتضمن العديد من المشروعات المعنية بتحسين جودة الخدمات الصحية وإنشاء المزيد من المرافق الطبية، ومشروعات لتطوير مدن صحية وأخرى تهتم بالوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير السارية مع تفعيل دور المعلومات الصحية وتأسيس وتشغيل منظومة ضمان الرعاية الصحية، كما أن الخطة تستهدف تطوير برنامج وطني للاعتراف بجودة الخدمات في المؤسسات الصحية. وقد تضمنت الفعالية عددا من المحاضرات التي تهدف إلى توعية الموظفين بأهمية الكشف المبكر، والوقاية من مرض سرطان الثدي، والتوعية بمخاطره وطرق علاجه مبكرا قبل انتشاره، وكيفية اكتشاف هذا المرض وعلاجه.
وشارك في المحاضرات كل من استشاري جراحة أورام الثدي من مملكة البحرين د. سارة الريفي، حيث تحدثت عن أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي، بينما تحدث استشاري جراحة التجميل د. عبدالعزيز الرشيد عن طرق تجميل وترميم الثدي، وتناول اخصائي طب الأسنان د.يوسف جيرمن أضرار العلاج الكيماوي والإشعاع على الفم والأسنان لمرضى السرطان، بينما تحدثت المتخصصة في الأمراض الجلدية والتناسلية والتجميل د.شمائل السنافي عن أضرار العلاج الكيماوي والإشعاع على الجلد، وختم استشاري جراحات الأيض والسمنة من دولة قطر د.جاسم فخرو عن السمنة وتأثيرها على سرطان الثدي.