تضاربت التقارير الصحافية حول مصير نجوم ميلان الإيطالي سواء بالبقاء مع الفريق أو الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، نظرا للعجز التاريخي في ميزانية النادي والذي بلغ 146 مليون يورو.
وأوضحت صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» الإيطالية الرياضية أمس أن «الروسونيري» لم يعد أمامه سوى بيع أحد نجومه البارزين لسد جزء من هذا العجز التاريخي في الميزانية وأن اللاعبين الأقرب إلى سوق الانتقالات هما حارس المرمى الشاب جانلويجي دوناروما والمهاجم الإسباني خيسوس فرنانديز سوسو نظرا لارتفاع قيمة كل منهما بشكل واضح ما يعني أن بيع أي منهما سيضخ مبالغ هائلة لخزينة النادي.
وذكرت التقارير أن هذا العجز يأتي بسبب انخفاض الإيرادات من بيع اللاعبين، وكذلك انخفاض الدخل الناتج عن الرعاة وتذاكر المباريات، فيما كانت الإيرادات الواردة من حقوق البث التلفزيوني هي البند الوحيد الذي حقق فائضا في ميزانية النادي الإيطالي، بعدما ارتفع من 109.3 ملايين يورو إلى 113.8 مليون يورو.