يخوض مان سيتي اختبارا صعبا عندما يحل ضيفا على كريستال بالاس غدا السبت على ملعب «سيلهورست بارك» في افتتاح مباريات المرحلة التاسعة من الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم.
ويسعى «السيتي»، الذي يحتل المركز الثاني برصيد 16 نقطة، لتجاوز اختبار كريستال، صاحب المركز السادس بـ 14 نقطة، في اطار رغبته في الحفاظ على بقائه قريبا من المتصدر ليفربول (24 نقطة)، وأي تعثر بالنسبة لرجال المدرب الاسباني بيب غوارديولا يعني خلق المزيد من الصعوبات لهم.
وتلقى غوارديولا أنباء سارة خلال تدريبات الفريق الأخيرة والتي تتعلق بالأرجنتيني سيرجيو أغويرو الذي تحدثت تقارير صحافية بريطانية عن إصابته، مؤكدة أنها ليست خطيرة، بعد أن ظهر في تدريبات «السيتيزنس» في اليومين الماضيين.
وبحسب صحيفة «إكسبريس» الإنجليزية، فإن مشجعي السيتي شعروا بالقلق، بعد تصريحات المدير الفني لمنتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني.
وشرح سكالوني السبب وراء عدم مشاركة أغويرو سواء في ودية ألمانيا أو الإكوادور، وقال «أغويرو كان يعاني من مشكلة في الركبة، ولم يتدرب بنسبة 100% مع ناديه».
ولكن يبدو أن غوارديولا سيكون قادرا على ضم أغويرو لقائمة مباراة كريستال بالاس.
وتلقى «بيب» أيضا أخبارا جيدة عن كيفين دي بروين وجون ستونز، بعدما شاركا في مران الفريق. وغاب دي بروين عن المشاركة مع «السيتي» منذ إصابته أمام إيفرتون الشهر الماضي، وتأثر الفريق بغيابه بشكل ملحوظ، خاصة في مباراة وولفرهامبتون، التي خسرها 0-2.
في الوقت ذاته، لعب ستونز مباراة واحدة فقط هذا الموسم أمام نورويتش، وخسرها السيتي 2-3.
وأسفر ذلك عن وقوع غوارديولا في موقف حرج، خاصة بعد رفضه التعاقد مع بديل لفينسنت كومباني، الذي رحل الصيف الماضي، ليفقد اثنين من مدافعيه للإصابة وهما لابورت وستونز، الامر الذي اجبره على إشراك لاعب الوسط فرناندينيو كقلب دفاع.
ومن المتوقع أن يغيب لابورت عن الملاعب حتى يناير أو فبراير المقبلين، بعد إجراء عملية جراحية في ركبته اليمنى بسبب تلف الغضروف.
ويلعب ليستر سيتي، صاحب المركز الرابع بـ 14 نقطة، أمام بيرنلي المتحفز لتحقيق نتيجة مميزة عقب فوزه في المرحلة الماضية على ايفرتون 1-0.
في حين تبدو مهمة تشلسي محفوفة بالمخاطر عندما يلتقي نيوكاسل يونايتد، الذي تجاوز نتائجه السلبية بالفوز على مان يونايتد 1-0 في المرحلة الماضية.
وفي بقية مباريات الغد، يلتقي ايفرتون مع وست هام، وبورنموث مع نوريتش سيتي، واستون فيلا مع برايتون، وتوتنهام مع واتفورد، وولفرهامبتون مع ساوثمبتون.