مبارك الخالدي
مع ختام القسم الأول من دوري VIVA للدرجة الأولى تمكن فريق الصليبخات من اعتلاء ترتيب الصدارة بـ 8 نقاط إلا أن الخطوط العريضة لتحديد مسار الفريقين الأوفر حظا للحصول على بطاقتي التأهل الى الدوري الممتاز مازالت غير واضحة، فالفوارق الفنية بين جميع الفرق الخمس متقاربة جدا، دون وجود تفوق واضح لأحدهم على الآخر بالنسبة للمستوى الفني العام.
الصليبخات: شباك نظيفة
قدم الصليبخات أسلوبا يتناسب وإمكانات لاعبيه حيث اعتمد المدرب الوطني أنور يعقوب على التكتل الدفاعي والانطلاق السريع من الخلف وهو الفريق الوحيد الذي لم يخسر ولم يدخل مرماه أي هدف ولا يجد صعوبة في الوصول الى مرمى الخصم، ولو وفق مهاجموه في التسجيل لحقق العلامة الكاملة، إلا ان ما يعيب الفريق هو عدم الاستقرار على التشكيلة ربما بداعي الإصابات أو الغيابات.
الجهراء: هوية جديدة
الجهراء بقيادة المدرب الوطني محمد المشعان قدم هوية لعب جديدة خلال المباريات الأربع التي خاضها في المسابقة أو في بطولة كأس الاتحاد، ونجح المشعان في صنع توليفة جيدة بين اللاعبين المحليين والمحترفين، وقدم فكرا كرويا مميزا اعتمد من خلاله على الاستحواذ مع الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم، ويعد خط هجومه الأبرز لتميز الثلاثي المحترف وإذا استمر الفريق في تقديم نفس المستوى فسيحصد نتائج أفضل في المباريات المقبلة.
برقان: تفعيل دور الأظهرة
مدرب برقان الوطني ماهر الشمري لعب بواقعية كبيرة وذلك بالنظر إلى الإمكانات المتاحة لأحدث الأندية الكويتية تأسيسا، وساهم وجود الشمري بما يملكه من خبرة كبيرة محلية وخليجية في منح اللاعبين ثقة كبيرة داخل أرضية الملعب وهو ما جعل الفريق يحقق انتصارين في المسابقة وهو ما يعادل نصف انتصاراته من ١٦ مباراة بالموسم الماضي وتعتبر الاظهرة الحلقة الأضعف في صفوف الفريق حتى الآن.
خيطان: أين الاستقرار؟
ما قدمه خيطان نهاية الموسم الماضي لم يحافظ عليه في بداية هذا الموسم، وصحيح أن انطلاقاته الآن أفضل بكثير من الموسم السابق، لكن الفريق بحاجة إلى دكة بدلاء بمستوى اللاعبين الأساسيين حتى يستطيع الاستقرار أولا ومن ثم مواصلة التنافس إلى الأمتار الأخيرة من عمر بطولة الدوري كما انه لا يجيد التحول من الدفاع الى الهجوم بشكل مثالي ومؤثر وعلى الجهاز الفني ترميم خط دفاعه الذي يسهل اختراقه.
الفحيحيل: ضياع الفرص
رغم نجاح الفحيحيل أخيرا في تحقيق الفوز، إلا أن هناك علامات استفهام كثيرة على الفريق العائد الى مصاف الدرجة الأولى هذا الموسم، فوجود المدرب المحنك ظاهر العدواني لا يتناسب مع فريق يحتل المركز الأخير وإن كان اللاعبون لم يطبقوا حتى الآن فكر المدرب داخل أرضية الملعب، لذا عليه الاعتماد على توليفة جديدة من البدلاء أو حتى على لاعبي فريق الشباب، ويعاني الفريق من إهدار الكثير من الفرص المحققة وغياب مفاتيح اللعب عن القيام بأدوارهم.
حالة طرد وحيدة
تلقى محترف فريق الصليبخات ستيفن البطاقة الحمراء في مباراة فريقة أمام خيطان، وهي حالة الطرد الوحيدة في القسم الأول.
أولسن الهداف
سجلت الفرق خلال جولات القسم الاول 19 هدفا، وتصدر مهاجم الجهراء نيوكولاس أولسن بـ 3 أهداف يليه مهاجم برقان جيوفاني سيلفا بهدفين.
ذياب سنة أولى تدريب
مع انطلاق الموسم، انضم اللاعب القدير وكابتن الصليبخات السابق مشعل ذياب إلى الجهاز الفني لفريقه وهي السنة الأولى له في التدريب.