كعادتها، حرصت زكاة سلوى التابعة لجمعية النجاة الخيرية على التحرك الميداني السريع ومد يد العون للمستفيدين في الجمهورية الالبانية الصديقة، حيث شملت المساعدات الأعمال الإغاثية والدعوية والتعليمية والطبية والدعوية، والتي كان لها الدور الكبير في تحسين حياة آلاف الأسر، وذلك بالتنسيق مع وزارتي الشؤون والخارجية.
في هذا السياق، قال مدير إدارة التطوير والموارد المحامي عمر الشقراء: عاش أهل البانيا سنوات عجاف وتغريب عن الإسلام، وكان من واجبنا الديني ضرورة زيارة تلك البلاد وإقامة الدورات الشرعية التي تعرفهم بدينهم الإسلامي الحنيف، فأكثرهم لا يعرف عن الإسلام إلا اسمه، من هنا كانت الحاجة كبيرة جدا لمساعدتهم في استرداد هويتهم الإسلامية، فألبانيا لها خصوصية، إذ تعد البوابة الشرقية لقارة أوروبا.
وتابع: كما قامت زكاة سلوى بدعم مشاريع بناء وترميم المساجد، حيث نقيم بمساجدنا حلقات تحفيظ القرآن الكريم لتربية النشء على الأخلاق والقيم، كما نقيم ولائم إفطار الصائم ونوزع لحوم الأضاحي على المستفيدين، وكذلك نرفق بالمسجد مكتبة إسلامية تضم أهم الكتب التي يحتاجها المسلمون، مضيفا: ساهمت زكاة سلوى في بناء مشروع «بيوت الأيتام والأرامل» والذي يعد أحد أهم مشاريعنا بألبانيا ونركز من خلاله على توفير البيئة الكريمة التي تليق بالإنسان، حيث يعيش الأيتام حياة صعبة للغاية، ويسكنون في منازل قديمة لا تصلح للحياة الآدمية وتحتاج إلى ترميم وصيانة سريعة، وبدورنا ننفذ هذا المشروع، ونوثق أعمالنا خطوة بخطوة، ونتعاقد مع الجمعيات الرسمية المشهرة، ونوجه دعوة لأهل الخير، للمشاركة في تسليم البيوت للأيتام بعد ترميمها لمشاهدة الفرحة التي ترتسم على وجوه المستفيدين.
وحول المشاريع الإنتاجية التي تنفذها زكاة سلوى بألبانيا، قال الشقراء: منها ماكينة الخياطة ومشروع البقرة الحلوب ومشروع مناحل العسل، ومزارع الدجاج وغيرها من المشاريع الأخرى، كذلك لدينا جهود طبية مميزة كبناء المستوصفات وشراء المعدات الطبية وتوفير العلاج للمرضى، بجانب المشاريع التعليمية ومنها كفالة طلاب العلم ومشروع الحقيبة المدرسية والزي المدرسي وغيرها.
وشكر الشقراء أهل الكويت داعمي زكاة سلوى، مثمنا دورهم الإنساني وسعيهم الدؤوب لمساندة المستفيدين داخل الكويت وخارجها، للتواصل ودعم هذه المشاريع زيارة موقع اللجنة عبر منصات التواصل الاجتماعي أو الاتصال على 25644001 أو 55644001.