اختتمت شركة نايف للأغذية المالكة لسلسلة مطاعم دجاج نايف الكويتية دورتها التدريبية بعنوان «أنماط الشخصية وأثرها في سوق العمل» التي أقيمت في شهر أكتوبر العام الحالي، وبحضور 50 موظفا من المديرين التنفيذين ورؤساء الأقسام والإداريين ومديري المطاعم.
وقد أقيمت هذه الدورة تنفيذا لبرنامج «تطوير الكوادر الإدارية 2019-2020» بالتعاون مع المدرب المتخصص في مجال التطوير المهني والإداري والتنمية البشرية أ.عبدالمنعم مشعل.
بهدف تطوير الكوادر الإدارية، ورفع مستوى الأداء وخدمة العملاء، وزيادة الإنتاجية، وفقا لخطة الشركة الإستراتيجية المعلنة، وتحقيقا لمسؤوليتها الاجتماعية تجاه موظفيها.
وتعد «أنماط الشخصية وأثرها في سوق العمل» إحدى الدورات التدريبية ضمن برنامج تطوير الكوادر الإدارية، الذي يضم سلسلة دورات تدريبية وورش عمل تعتزم الشركة تنفيذها لهذا العام.
وتناولت الدورة المحاور التالية: أشهر أنظمة تحليل الشخصية، أنواع المديرين، أنماط النادل، أنواع الشخصيات في بيئة العمل.
آلية التواصل الفعال في بيئة العمل، مفتاح نجاح العلاقات، مهارات وفنون الرد الإيجابي، مهارات التعامل مع الشكاوى.
وتهدف الدورة إلى: فهم الذات وتطويرها، فهم الآخرين والتواصل الفعال معهم، الوصول لحالة النجاح في العلاقات، التعرف على الأنماط الإدارية المختلفة، التعامل الأمثل مع الزملاء والمديرين، التأثير الفعال في الموظفين وتفعيلهم، التعامل الأمثل مع العملاء، وذلك بما يخدم الأهداف الاستراتيجية للشركة من تطوير الأداء وزيادة الإنتاجية.
هذا، وعلق نائب المدير العام للشركة، سعيد عبدالحميد على أهمية تطوير الكوادر الإدارية قائلا: «نحن في شركة نايف للأغذية، نؤمن بأن تطوير موظفينا هو الاستثمار الأمثل، إذ إن التطوير المستمر من خلال الدورات التدريبية وورش العمل الدورية يزيد من كفاءة وإنتاجية الموظف، ويرتقي بالأداء العام للشركة.
كما أن المسؤولية الاجتماعية للشركة تحتم علينا الارتقاء بموظفينا وإكسابهم مهارات جديدة، تخدمهم على المستويين المهني والشخصي».
وأضاف أن «برنامج تطوير الكوادر الإدارية» الذي أعدته إدارة الموارد البشرية، يضم سلسلة من الدورات التدريبية في التنمية الذاتية والمهنية والمهارات الأساسية التي تعقد بشكل دوري ومستمر لموظفي الشركة، يهدف إلى تطوير الموظف وزيادة كفاءته بما يخدم الشركة والموظف على حد سواء وهو أحد أهدافنا الاستراتيجية.
وذكر مدير الموارد البشرية محمد علام أن برنامج تطوير الكوادر الإدارية الذي باشرت بتنفيذه الشركة سيشكل فارقا في مستوى الأداء العام في الشركة، فهو برنامج متكامل يضم مجموعة من المهارات الأساسية التي يحتاج اليها الموظف للقيام بمهامه بفعالية وتكيفه في بيئة العمل.
وأوضح علام أن برنامج التطوير لا يقتصر على الدورات التدريبية بل يمتد ليشمل استخدام الأساليب الحديثة في التوظيف وتحفيز العاملين، مشيرا إلى أهمية تعلم «أنماط الشخصية وأثرها في سوق العمل» في جميع مؤسسات العمل وذلك للحاجة الملحة في فهم أنفسنا وفهم الآخرين وتعلم الطرق المثلى في التعامل.
ففهم السمات الأساسية للشخصيات يعزز من الإنتاجية من خلال الاستفادة من المميزات ونقاط القوة لدى كل نمط من الأنماط الشخصية، بالإضافة إلى تطوير مناطق الضعف في كل شخصية.
من جانب آخر، فإن توظيف أنماط الشخصية في عملية التوظيف وتوزيع المهام وتشكيل فريق العمل وطرق التحفيز من شأنه أن يزيد من فرص نجاحها ويقلل من الإحباط الوظيفي ويحد من الخلافات ويعزز من التعاون المشترك ما يخلق بيئة عمل إبداعية مريحة.
كذلك أوضح مدير التشغيل طارق بيومي رؤيته لأهمية دورة أنماط الشخصية لموظفي الشركة، موضحا ان كلا منا يولد وتولد معه استعداداته، ومواهبه، وإمكاناته، وطاقاته، ما يجعله مؤهلا لأن يكون صاحب شخصية ناجحة ومتفوقة، أي أن كل فرد قابل لأن يصبح ناجحا إذا ما تم استغلال هذه الإمكانات بشكل فعال ومتطور في مجال عمله.
وتتوقف قدرة الفرد وإمكاناته في تحقيق النجاح على مستوى تقديره لذاته، ومعرفته لقدراته، ومدى استثماره لها، ولهذا فإن وصول الفرد إلى مرحلة امتلاك الشخصية الناجحة ليست بالغاية اليسيرة أو السهلة، وعليه: فإنه يجب على الفرد أن يناضل ويكافح جميع العقبات والتحديات ويتغلب عليها لتكييف إمكاناته في مهام عمله للوصول إلى النجاح.
وأشار إلى الآلية المتبعة للاستفادة من التدريب موضحا ضرورة النظر الى فترة ما بعد التدريب، ومدى مقدرة المتدربين على تطبيق ما تم التدرب عليه على أرض الواقع، وهذا سيكون مع ممارسة العمل اليومي والاستفادة من نقاط التدريب في اتخاذ القرارات وإنجاز الأعمال، إضافة إلى تأثير المدير المباشر على الموظفين ومساهمته في نجاحهم بتحقيق النتائج المرجوة من الدورة أو البرنامج التدريبي.
وهذا لا يتم إلا بالتالي:
- مساهمة المدير في تطوير الموظفين من خلال التطبيق العملي لما تناولته الدورة التدريبية.
- نقل الخبرات والمعلومات إلى الموظفين المرؤوسين التابعين لإدارته.
- قياس مدى تقبل الموظفين لمحتوى التدريب ومقدرتهم على الاستفادة منه في مجال العمل.
- مناقشتهم في المواد التي تم شرحها.
وأفاد مدير التشغيل هاني عبدالله بأن هذه الدورة جاءت استكمالا للأثر الفعال للدورات التدريبية السابقة وأثرها الإيجابي على الموظفين، إذ ساهمت في ارتقاء مستوى الخدمات المقدمة للعملاء وتنمية المهارات الذهنية والفكرية وتحفيز الجانب الإبداعي عند الموظفين، وتوظيفه في تطوير منظومة العمل داخل الشركة، وتفعيل سياسة العمل الجماعي، بما يخدم أهداف الشركة، ويسهم في زيادة مهارات الموظفين وتعزيز قدراتهم على المنافسة، من خلال تطوير الذكاء الوجداني والسلوكي، مؤكدا ضرورة الاستمرار في إقامة الدورات بصورة دورية إيمانا بأهميتها.
واختتمت الشركة حفلها بتقديم الشهادات للموظفين الذين أتموا الدورة التدريبية وتكريم المدرب، في خطوة تؤكد سعيها الدائم للتجدد والتطور.