- رجال الأمن تحفظوا على سلاح فارغ ورنق وسكين
- ترجيحات بأن المسلح كان مغيباً بتأثير مواد غير طبيعية
- المسلح: أنا المهدي المنتظر وسوف أحرر القدس!
- التحقيقات كشفت أنه سوابق وسابقته الأولى في 2012
عبدالله قنيص ـ سعود عبدالعزيز
فتح رجال مباحث أمن الدولة تحقيقا موسعا مع مواطن من مواليد 1988 سبق وعمل في مطار الكويت الدولي وذلك على خلفية واقعة غريبة جدا تمثلت في دخوله الى المطار T1 حاملا سلاحا ويهدد من يواجهه.
هذا، وتمكن رجال أمن المطار من السيطرة على المواطن بعد ان نصبوا له كمينا بإبعاده عن أروقة المطار وركاب الطائرات سواء كانوا قادمين أو مغادرين، حيث تمت السيطرة عليه داخل ساحة الطائرات من خلال الاصطدام به بواسطة سيارة لمرتين.
هذا، وتم التحفظ على مسدس تبين انه حقيقي ولكنه فارغ من الذخيرة وكذلك رنق وسكين، كما قام رجال امن الدولة بالاستماع إلى افادات رجال الامن الذين تصادف وجودهم في مكان تنقل المواطن.
هذا ، وذكر مصدر امني لـ«الأنباء» التفاصيل الكاملة للواقعة منذ بدايتها حتى نهايتها بالقول: في الساعات الأولى من يوم امس رصد رجال امن المطار شخصا يدخل من بوابة القادمين وهو يدخن سيجارة عن طريق كاميرات المراقبة، ولدى اقترابهم منه فوجئوا به يخرج مسدسا من ملابسه ويلوح بالانتحار واطلاق النار على من يعترضه.
واضاف المصدر: على الفور تم تنفيذ خطة للتعامل مع مثل هذه الحالات، حيث قام رجال الامن بفرض طوق امني حول الشخص الذي توجه الى صالة الجوازات ليتم افساح المجال له بالمرور تحت المراقبة الامنية، وعقب ذلك توجه الى صالة الترانزيت بنفس الوضعية حاملا مسدسا.
وقال المصدر: تم استدراج الشخص الى الدخول لبوابة تقوده إلى ساحة الطائرات وبمجرد دخوله إليها قام احد رجال الامن بمحاولة السيطرة عليه بأن ضربه بمطاعة، إلا أن الضربة لم تؤثر عليه، فتم الاصطدام به لمرتين بواسطة إحدى السيارات ما مكن رجال أمن المطار من السيطرة عليه ومصادرة السلاح الذي كان بحوزته قبل أن تتم إحالته إلى المستشفى العسكري لتلقي العلاج.
وأضاف المصدر: من خلال افادات رجال الامن فإن عددا منهم جزم بأن الشخص في حالة غير طبيعية وانه كان يهذي بكلمات مثل «أنا المهدي المنتظر وسوف أحرر القدس».
ولفت المصدر الى ان رجال الامن ومن خلال الاستعلام تبين لهم ان الشخص سبق وعمل في المطار، كما أوضحت التحقيقات الأولية أنه من أرباب السوابق حيث كانت سابقته الأولى في عام ٢٠١٢، مشيرا الى ان ما صدر عنه الشخص غير مفهوم، ومؤكدا أن رجال امن الدولة سيعرفون حقيقة ما صدر عن هذا الشخص ومن أين تحصل على السلاح.
وحول إذا ما كان الشخص سيحال إلى الطب النفسي، قال المصدر: هذا الأمر سابق لأوانه وليس من اختصاص وزارة الداخلية بل من اختصاص النيابة، مشيرا الى ان دور وزارة الداخلية يقتصر على التحقيق ومعرفة الحقيقة وتسجيل قضية بحق المواطن، ومن ثم احالة الأمر برمته إلى القضاء الكويتي.