ناصر العنزي ـ مبارك الخالدي
تعادل الساحل مع اليرموك ١-١ في المباراة التي جمعتهما مساء امس على ستاد نادي الشباب في افتتاح الجولة السادسة من دوري viva وبهذا التعادل ارتفع رصيد الساحل الى (8) واليرموك الى نقطتين سجل للساحل احمد تيتي(٨) فيما سجل لليرموك جوزيف بانيك من ركلة جزاء(٤٧) وجاء الشوط الاول سريعا من الجانبين وكان الساحل هو الافضل من حيث التنظيم الدفاعي والارتداد السريع فيما عانى اليرموك من الاستحواذ السلبي دون ان يشكل خطورة حقيقية على مرمى الخصم وترجم الساحل نجاعة اسلوبه بهجمة مرتدة بعد ان اخطأ عبدالله الفرج بإعادة الكرة لتصل للمهاري اوسينيو نداي الذي مرر الكرة لاحمد تيتي غير المراقب ليسكنها مرمى الحارس علي العيسى(٨) ورد مهاجم اليرموك جوزيف يانيك بتسديدة ابعدها الحارس بدر الصعنون الى ركنية(٢١) ليوصل اليرموك افضليته وكاد كوتينهو ان يضيف الهدف الثاني لفريقه الساحل من تسديدة قوية علت العارضة(٢٧) وحاول اليرموك العودة قبل نهاية الشوط ولكن دون خطورة حقيقية، وفي الشوط الثاني ارتفعت وتيرة اللقاء مع عودة اليرموك لأجواء المباراة مبكرا بإحرازه هدف التعادل من ركلة جزاء اكدها الحكم المساعد الفار نفذها الكاميروني جوزيف بانيك بنجاح(٤٧) ليفرض بعدها اليرموك سيطرته على منطقة المناورات لكنه افتقد اللمسة الاخيرة ومن هجمة مرتدة سدد احمد تيتي بقوة لكن براعة الحارس العيسى انقذت الموقف (٦٦) واجرى مدربا الفريقين تبديلات ايجابية ساهمت في الحفاظ على نشاطهم دون جدوى لتنتهي المباراة بالتعادل الايجابي، كما تلقى حارس المرمى علي العيسى البطاقة الحمراء بعد صافرة النهاية.
من جهة اخرى، تتواصل المنافسة في مسابقة دوري «VIVA» للدرجة الممتازة بإقامة مباراتين ضمن منافسات الجولة السادسة، حيث يلعب في المباراة الأولى النصر (4 نقاط) مع كاظمة (9 نقاط) على ملعب علي صباح السالم بمنطقة جليب الشيوخ، وفي المباراة الثانية فإن المتابعين على موعد مهم ولقاء متكافئ يجمع القادسية (11 نقطة) مع السالمية (10 نقاط) على ملعب محمد الحمد والفائز منهما سيتقدم خطوة كبيرة نحو المنافسة مع الكويت على الصدارة.
«رباعية للفريقين»
وفي مباراة كاظمة والنصر فكلاهما فاز في الجولة الماضية بالنتيجة نفسها (4-1) بعد تغلبهما على العربي والشباب، ويدخل البرتقالي بمعنويات عالية بعدما صحح المدرب بوريس بونياك أوضاع الفريق واستغل تراجع مستوى العربي وخرج برباعية، ويفتقد كاظمة خدمات لاعبه عبدالله الظفيري الذي أصيب في المباراة الماضية الى جانب غياب مشاري العازمي ولكن المدرب يمتلك عناصر احتياطية ذات مستوى جيد، ويؤخذ على البرتقالي تذبذب مستواه من مباراة لأخرى وهذا ما يجب أن ينبه المدرب اليه لاعبيه.
أما النصر «العنابي» فقد عانى في الجولات الماضية قبل أن يسجل فوزا عريضا على الشباب ولكن مازال وضعه غير مستقر في الترتيب ولا وقت للتفريط في النقاط كي لا يتأخر أكثر في الترتيب.
«صعبة على الاثنين»
لا تخرج أي مباراة بين القادسية والسالمية إلا وتكون عامرة بالإثارة والأهداف والأحداث بعدما اعتادا على ذلك من سنوات، ويدخل الأصفر مباراة اليوم متطلعا للصدارة على أمل تعثر الكويت في مباراته غدا مع العربي، وجمع مدرب القادسية بابلو فرانكو لاعبيه بعد مباراة اليرموك وطالبهم بمضاعفة الجهد اليوم أمام خصم صعب، وعاد لصفوف الأصفر لاعباه خالد الرشيدي وسيف الحشان بعد تعافيهما من الإصابة وقرار مشاركتهما سيتحدد قبل ساعات من المباراة.
أما «السماوي» فهو كعادته لا يبتعد كثيرا عن مراكز المقدمة ولكن هذا ليس بكاف إذ عليه أن يتخطى المرشحين للوصول إلى اللقب، ومدرب السالمية سلمان عواد على علم بحالة فريقه ومنافسه القادسية وسيعمل على تحييد مصادر خطورته، ولا يعاني السالمية الا من إصابة مهاجمه الفلسطيني عدي الدباغ والمتوقع عودته قريبا، إضافة إلى الغياب الطويل للمدافع أحمد عبدالغفور.