- الحجيلان: نطالب بتعيين الكفاءات الوطنية الشبابية
- المليفي: نحتاج إلى إدارة راشدة تُحدث منعطفاً في إدارة البلد
محمد راتب
أكد المشاركون في ندوة الحركة الشعبية الوطنية الكويتية تحت عنوان «رؤية جديدة» على أهمية المرحلة المقبلة في رسم خارطة الكويت الحديثة من خلال خطوات بناءة تعزز الثقة بمخرجات الحكومة الجديدة والاعتماد على الكفاءات والشباب الكويتي، والقضاء على الفساد وإبعاد المنافقين عن واجهة العمل السياسي والوزاري، وتقريب أصحاب الفكر والتنمية والولاء للكويت.
وقد شارك في الندوة رئيس الحركة الشعبية الوطنية سعود الحجيلان، والأمين العام للحركة الشعبية الوطنية د.أحمد المليفي، ورئيس المكتب السياسي في الحركة الشعبية الوطنية أسامة الطاحوس، ورئيس حزب المحافظين المدني حماد النومسي، ورئيس اللجنة المركزية للمنبر الديموقراطي الكويتي بندر الخيران، وممثل الحركة الدستورية الإسلامية معاذ الدويلة.
في البداية، قال رئيس الحركة الشعبية الوطنية سعود راشد الحجيلان إن أمام سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد مسؤوليات كبيرة في أن يحقق تطلعات صاحب السمو الأمير والشعب الكويتي، حيث أمر صاحب السمو الأمير بدفع عجلة التنمية ومحاربة الفساد.
وشدد الحجيلان على ضرورة أن يضع سمو رئيس الوزراء مصلحة الكويت فوق كل اعتبار، وأن تكون هناك كفاءات وطنية شبابية وحكومة مهنية، ودعا إلى تنويع مصادر الدخل، وأن يكون لدى الوزراء جدول زمني لتطبيق خطة عمل حقيقية، ودعا الحجيلان الى ضرورة تعديل في الدستور بحيث يكون للشعب قرار في حل البرلمان.
بدوره، قال أمين عام الحركة الشعبية الوطنية د.أحمد المليفي إن إيرادات الكويت خلال 10 سنوات تتجاوز 200 مليار دينار، ولدينا 60% نسبة الشباب وهي نسبة مثقفة ومبدعة وهناك طاقات، متسائلا إذن أين الخلل في بلد صغير يمتلك إيرادات ضخمة ولا توجد عوائق بحرية ولا زلازل ولا براكين وهناك استقرار، أين المشكلة كي نصل الى مرحلة جديدة؟
من جهته، ذكر رئيس المكتب السياسي للحركة الشعبية الوطنية أسامة الطاحوس أن الرؤية الجديدة تنطلق من منطلق دستوري مع حماية حقوق الرأي وأن نقدم المشورة بأمانة ومصداقية.
أما رئيس حزب المحافظين المدني حماد النومسي فذكر أننا في الكويت لم نستغل النفط بالشكل الصحيح ولم نؤسس بلدا صناعيا ولا زراعيا ولا مركزا ماليا وتجاريا. وتابع: أما في الجانب الإداري في الدولة، فنحن نخالف الواقع، وندّعي أننا ديموقراطيون وهذا غير صحيح لأن الديموقراطية الحقيقية تقوم على الأحزاب ومشاركة الشعب في القرار وهذا غير موجود.
أما ممثل الحركة الدستورية الإسلامية معاذ الدويلة، فبين أن الكويت اليوم تمر بمرحلة سياسية جديدة بتولي سمو الشيخ صباح الخالد رئاسة الوزراء، مشيرا إلى أن العلاقة مع الشيخ صباح الخالد قائمة على ثلاثة ملفات، هي الفساد والعفو الشامل والإصلاح السياسي.