ناصر العنزي
تختتم مساء اليوم مباريات الدور التمهيدي لكأس سمو ولي العهد بإقامة 4 مباريات ضمن المجموعة الثانية، حيث تتجه الأنظار صوب المواجهة الجماهيرية التي ستجمع قطبي الكرة الكويتية القادسية والعربي بستاد نادي الكويت، وعلى نفس الملعب يلتقي كاظمة مع برقان، ويواجه الجهراء نظيره الصليبخات على ملعب محمد الحمد الذي سيستضيف أيضاً مباراة الشباب والنصر والفائــز من المباريــات سيتأهـــل لدور الثمانية.
من سيودع؟
لا تحتاج مواجهة مثل مباراة القادسية والعربي إلى تعريف وتفصيل فمهما باعدتهما الظروف عن بعض وافترقا طويلا عن المنافسة على الألقاب بسبب الظروف التي مر بها الأخضر وأخرته عن ركب المنافسة فإنها تبقى مواجهة خاصة وجماهيرية ويتابعها كل الجماهير.
وفي مباراة اليوم، فإن الأصفر يتفوق فنيا على خصمه اللدود بعدما حقق لقب كأس السوبر وتقدم في ترتيب الدرجة الممتازة، كما أن مدربه الإسباني بابلو فرانكو حشد لمباراة اليوم كل عناصره الأساسية التي ستعينه على تحقيق الفوز لكنه سيفتقد خدمات بعض لاعبيه مثل محمد خالد وعامر المعتوق والبرازيلي لوكاس غاوتشيو، ويستند المدرب ايضا الى احتياطي كاف من اللاعبين عند الحاجة.
أما الأخضر فقد ناله ما ناله هذا الموسم وتأخر في الترتيب حتى وصل الى المركز الأخير في ترتيب الدوري قبل أن يتحسن بعد تحقيقه فوزين متتاليين وسيغيب عنه لاعبه السوري يوسف قلفا للإصابة، وستكون هذه المسابقة فرصة له لمصالحة جماهيره حيث يمكنه بلوغ المباراة النهائية من ثلاثة انتصارات.
من سيواصل؟
وفي بقية المباريات، فإن الفرق المتبارية تسعى بكل قوتها لبلوغ الدور المقبل، وفي مباراة كاظمة وبرقان أحد فرق الدرجة الأولى فإن البرتقالي أقرب للفوز عطفا على إمكانات الفريقين الفنية لكن في البطولات «القصيرة» تحدث المفاجآت.
وتتجدد أيضا المنافسة بين الجارين الجهراء والصليبخات بعدما تقابلا في الدرجة الأولى وحقق مدرب الاول محمد المشعان نتائج جيدة مع فريقه. وفي لقاء الشباب والنصر فإن الأفضلية الفنية لصالح الأول بعدما حل خامسا في الدوري حتى الآن في حين تأخر النصر كثيرا ويسعى إلى تحسين نتائجه من خلال هذه البطولة.