شهدت عدة دول في آسيا ومنطقة الشرق الأوسط كسوفا جزئياً للشمس صباح أمس.
وفي المملكة العربية السعودية الشقيقة حدثت ظاهرة فلكية نادرة للمرة الأولى منذ أكثر من 100 عام وهي «الكسوف الشمسي الحلقي».
وكان آخر كسوف حلقي شهدته المملكة عام 1922 وسيكون الكسوف الحلقي المقبل عام 2049.
وشوهد الكسوف الحلقي أيضا في سلطنة عمان وفي سنغافورة والهند وماليزيا وإندونيسيا.
ويحدث هذا النوع من الكسوف كل سنة أو سنتين فقط، وفي كل مرة يكون مرئيا في أجزاء معينة من الأرض، ويمكن أن تمر عقود قبل أن يتكرر النمط ذاته في الأماكن نفسها.
وكانت الظاهرة الفلكية هذا العام مرئية لسكان الشرق الأوسط وأنحاء جنوب الهند وجنوب شرق آسيا وشمال المحيط الهادئ.
وقد شاهدها المئات من علماء الفلك والهواة والمصورين وقد وصفها البعض بأنها حدث يمكن رؤيته «مرة واحدة في العمر».
وقال ألبرت هو رئيس الجمعية الفلكية في سنغافورة «هذا هو الأول من كسوفين حلقيين فقط سيمكن رؤيتهما من سنغافورة خلال القرن الحالي.
من هذا المنطلق فهو حدث نادر جدا بالنسبة لنا». وستشهد سنغافورة الكسوف الحلقي الثاني عام 2063.
الكويت تشهد كسوفا جزئياً .. و«الأوقاف» نظمت الصلاة في ٨٤ مسجداً وآلاف المسلمين أحيوا السنة