ناصر العنزي
لمن ستكون كأس سمو ولي العهد في نسختها الـ 27، الكويت أم العربي؟ اللذين سيلتقيان الليلة في المواجهة النهائية على ستاد جابر الدولي، بتشريف وحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسط احتفالية رياضية تتكرر كل موسم، وستكون مواجهة ذات شدة وصلابة ومهارة وأهداف كعادة الفريقين في المباريات النهائية، حيث تساويا في عدد مرات الفوز بالكأس ولكل منهما 7 ألقاب، لذلك نحن مدعوون لمتابعة مباراة جماهيرية تليق باسم الفريقين العتيدين.
الأبيض مكتمل
أكمل فريق الكويت جاهزيته لمواجهة اليوم حيث دعم صفوفه بلاعبين عراقيين هما أمجد عطوان «23 عاما» ويلعب في خط الوسط، والمهاجم علاء عباس «22 عاما»، وسيشاركان لأول مرة مع الفريق تعويضا لغياب المحترفين وفي مقدمتهم العاجي جمعة سعيد الذي سيغيب حتى نهاية الموسم بسبب الإصابة.
ويتحين مدرب الأبيض وليد نصار «50 عاما» وهو لاعب دولي سابق فرصة اليوم لإحراز أول ألقابه مع الكويت واللقب الثامن للأبيض وتسجيل اسمه في لائحة الشرف، بعدما تم تكليفه لقيادة الفريق عقب إقالة الكرواتي بوزيدار.
ونفض الأبيض غبار كل المباريات السابقة واستعد بلباس جديد لمواجهة النهائي متسلحا بعناصر دولية ذات خبرة مثل الحارس حميد القلاف وفهد الهاجري وصالح البريكي وفيصل زايد ويوسف ناصر والمهاجم يعقوب الطراروة الذي ينتظر الفرصة لمشاركته أساسيا بعدما ظهر بحالة جيدة في المباراتين السابقتين.
الأخضر استثنائي
يمر الأخضر بحالة انتعاش استثنائية، بعدما تغير حاله في الكأس عن الدوري، وشتان بينهما، فقد عانى طويلا في الدوري الممتاز وتأخر في الترتيب ثم نهض في كأس ولي العهد ووصل الى النهائي بجدارة بعدما أقصى القادسية وبرقان والنصر وأصبح مؤهلا للفوز باللقب إذا استمر على ما هو عليه من حيوية وروح عالية.
وحرك مدرب الأخضر البوسني داركو نيستروفيتش المياه الراكدة في صفوف فريقه ودفع بعناصر شابة مثل محمد صفر وحسين أشكناني وعلي حسن وبندر السلامة وعلي عتيج الذي سيغيب اليوم لحصوله على البطاقة الحمراء في المباراة الماضية، ودعم الأخضر صفوفه بلاعبه السابق المدافع السوري أحمد الصالح الى جانب المهاجم العاجي سيدريك هنري.