عبدالكريم أحمد
أيدت محكمة الجنح المستأنفة براءة أم من ضرب ابنها القاصر على كتفه بـ«الحذاء»، مؤكدة حق الوالدين في تأديب وتهذيب أبنائهم، وهذا نوع من التربية الصالحة.
وأكدت محكمة الجنح ان ما تم وما يستبان في الأوراق ان الابن كان يتحدث مع والدته بصوت عال ما استثار غضبها فضربته على كتفه مستخدمة حذاء كان بجانبها، لكنه وبتقرير الكشف الطبي تبين انه لا توجد إصابة بالمعنى الحرفي للكلمة.
وحضرت دفاع الأم المحامية حوراء الحبيب امام المحكمة شارحة ظروف الدعوى ومتسائلة: منذ متى والأبناء يشكون امهاتهم؟ فهل سيسجل تاريخ اول ابن يريد سجن والدته؟ ثم أين الجريمة في تأديب الابناء الذين لا ينصاعون الى أوامر اولياؤهم؟ وهل سنتركهم يفعلون ما يشاؤون؟ ومنذ متى ضرب الأم يؤلم وهي الأكثر حنانا على الأبناء؟
وتابعت المحامية حوراء الحبيب: قد نجد العذر في بعض الأحيان في أنه يحدث تغرير بالأبناء لتكدير سعادة امهاتهم عندما يكون هناك انفصال بين الأب والأم، فيتم استخدامهم كأسلحة ضد الآخرين لينتقم كل طرف من الآخر عن طريق الأبناء، وقد يكون الشاكي مغررا به من والده، كون انه لايزال طفلا ويجب ان نعذره قليلا ونوضح له انه لا يوجد أحن من أمه عليه، لعل الله يهديه.