محمد الجلاهمة
بشكل دوري تقوم اجهزة الدولة المختلفة بنشر بوستات وأخبار توعوية حول أهمية عدم التجاوب مع اشخاص يطلبون معلومات بنكية من العملاء، وكان آخر بوستات التوعية ما بثته إدارة العلاقات العامة والإعلام الأمني في وزارة الداخلية عن التحذير من وسائل احتيال ودعوتها الى عدم التجاوب مع الرسائل النصية القصيرة أو البريد الإلكتروني أو أي مكالمة دولية، ورغم هذه الدعوات والتحذيرات فإن هناك اشخاصا لا يزالوا يتعرضون للنصب والاحتيال ومن ثم فقدان ارصدتهم البنكية خلال دقائق معدودة لمجرد التجاوب مع عصابات النصب تلك.
وآخر هذه القضايا ما حدث حينما فقد مواطن كامل رصيده البنكي لمجرد انه تجاوب مع شخص يتحدث اللهجة الوطنية، وبأسلوب راقٍ، وسجل المواطن قضية تزوير في محرر بنكي في مخفر شرطة العدان وأخذت القضية رقم 11/2020 بتصنيف جنايات وتمت إحالة ملفها إلى الجرائم الإلكترونية في محاولة لضبط الجانيوالذي تحدث مع المواطن من خلال رقم هاتف نقال محلي.
وحول التفاصيل الكاملة للقضية قال مصدر امني ان مواطنا من مواليد 1948 ابلغ بتلقيه اتصالا هاتفيا من رقم نقال محلي وتحادث اليه شخص يجيد اللهجة الوطنية وعرّفه بنفسه بأنه موظف في بنك محلي وقال له: طال عمرك تحب نجدد البطاقة التي عندك حتى 2025، فأجابه بنعم فأخبره بأنه سوف نغيّر الرقم السري «مالك» وسوف يرد إليك من البنك رسالة فيها رقم اخبرني بالرقم فقط.
وأضاف المجني عليه: جاءتني بالفعل رسالة وفيها رقم وأعطيت الرقم الى المتصل، وإذ بي ترد إلي مجموعة رسائل سحب مبالغ مالية وبلغ اجمالي المبالغ التي سحبت في يوم واحد وهو الموافق 15 يونيو مبلغ 13697 دينارا.