أهدر ليفربول المتوج بطلا قبل أسبوعين، نقطتين ثمينتين في سعيه لتحطيم الرقم القياسي من النقاط المسجل باسم مان سيتي (100 نقطة) بسقوطه في فخ التعادل مع ضيفه بيرنلي 1-1 في المرحلة الخامسة والثلاثين من بطولة انجلترا لكرة القدم.
ورفع ليفربول رصيده الى 93 نقطة وتتبقى له 3 مباريات يتعين عليه الفوز بها جميعها ضد ارسنال وتشلسي ونيوكاسل. وتابع ليفربول سلسلة من 58 مباراة على ارضه في الدوري لم يذق فيها طعم الخسارة حيث فاز في 47 وتعادل في 11.
ويدين بيرنلي بالفوز الى حارس مرماه نيك بوب الذي يسعى الى إزاحة نظيره في ايفرتون جوردان بيكفورد عن المركز الاول في حراسة عرين منتخب انجلترا.
فقد ابدع في الذود عن مرماه لاسيما في الشوط الأول، حيث تدخل اكثر من مرة لإنقاذ فريقه. وبعد الضغط المتواصل نجح ليفربول في افتتاح التسجيل عندما رفع البرازيلي فابينيو كرة متقنة داخل المنطقة سددها الاسكتلندي اندي روبرتسون برأسه بعيدا عن متناول بوب (34). ونجح بيرنلي في إدراك التعادل عندما ارتقى جيمس تاركوفسكي فوق الجميع ومرر كرة برأسه باتجاه جاي رودريغيز الذي اطلقها على الطاير في الزاوية السفلى لحارس ليفربول البرازيلي اليسون بيكر (69).
من جهته، قال مدرب ليفربول يورغن كلوب: يبدو أننا خسرنا المباراة..كان ممكن أن نسجل اكثر من هدف وكان حارسهم ممتاز ومنع أكثر من هدف، الجميع يشعر في غرفة الملابس انهم خسروا اللقاء، وكل من شاهد المباراة يؤكد أن الفريق ظهر بشكل ممتاز وأنا سعيد بهذا الجانب، ولكنني حزين أننا ربحنا نقطة واحدة.
رباعية أنطونيو
من جهة اخرى، منحت رباعية ميكايل أنطونيو فريقه وست هام يونايتد ثلاث نقاط مهمة في معركة البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بفوزه 4-0 على مضيفه نوريتش سيتي الذي بات أول الهابطين الى الدرجة الأولى.
وبنتيجة المباراة، رفع وست هام رصيده الى 34 نقطة في المركز السادس عشر، ليبقى متقدما بفارق الأهداف عن واتفورد السابع عشر الذي تغلب على ضيفه نيوكاسل (2-1) في مباراة أقيمت في الوقت نفسه. لكن نوريتش بقي في المركز العشرين الأخير، بفارق 14 نقطة عن واتفورد صاحب أول مراكز الأمان.
ويستحيل على متذيل الترتيب تعويض هذا الفارق، إذ تتبقى له تسع نقاط ممكنة فقط من مبارياته الثلاث الأخيرة لهذا الموسم.
وهي المرة الخامسة التي يهبط فيها نوريتش الى الدرجة الأولى بعد 1995 و2005 و2014 و2016. وجاءت أهداف أنطونيو في الدقائق (11 و46 و54 و74). وفي المباراة الثانية، قلب واتفورد تأخره بهدف، الى فوز بنتيجة 2-1 بفضل ركلتي جزاء لقائده تروي ديني.
وتقدم نيوكاسل بهدف دوايت غايل في الدقيقة 23 بتسديدة بالقدم اليسرى من مسافة قريبة، قبل ان يسجل ديني هدفي المباراة في الدقيقتين 52 و82.