ستعود الجماهير الى الملاعب الفرنسية اعتبارا من نهاية الاسبوع الحالي للمرة الاولى منذ تفشي فيروس كورونا المستجد في مارس الفائت.
ويستضيف فريقان من الدرجة الثانية في شمال غربي البلاد مباراتين على ملعبيهما، عندما يستقبل شامبلي فريق بولون سور مير من الدرجة الثالثة وكاين لباريس أف سي في مواجهتين من المتوقع أن يحضرهما بضع مئات الجماهير كحد أقصى.
وسيكون الاختبار الاكبر الاحد حين يستضيف لوهافر من الدرجة الثانية باريس سان جرمان بطل فرنسا في مباراة ستشكل استعدادا له للمباراتين النهائيتين لمسابقتي كأس فرنسا وكأس الرابطة والدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
وبما أن العدد الاقصى المحدد بخمسة آلاف شخص يشمل اللاعبين والمدربين والمسؤولين والصحافيين ورجال الامن والعاملين، تم بيع ما بين 4 آلاف و4500 بطاقة وقد بيعت في غضون دقائق معدودة، وفق ما ذكر لوهافر.
وسيقترب الحضور في ملعب «اوسيان» الذي يتسع لقرابة 25 ألف مشجع من العدد الذي تواجد في آخر مباراة خاضها لوهافر على أرضه في مارس عندما حضر 5948 مشجعا لقاءه مع اوكسير ضمن منافسات الدرجة الثانية.
وقد تشهد المباراة أعلى نسبة حضور جماهيري بين البلاد الاوروبية الخمس الكبرى في كرة القدم منذ مارس الفائت.
سيتحتم على الجماهير ارتداء الكمامات الواقية عندما يتنقلون في أرجاء الملعب واحترام مبادئ التباعد الاجتماعي الا في حال حضورهم مع مجموعة من الاصدقاء او افراد العائلة.