شريف حمدي
أنهت بورصة الكويت تعاملات شهر يوليو على تراجع لافت على مستوى المؤشرات والمتغيرات على حد سواء، وفي مقدمتها القيمة السوقية التي تراجعت بنسبة 3.2% محققة نحو 925 مليون دينار خسائر.
وبلغت القيمة السوقية بنهاية تعاملات يوليو 28.31 مليار دينار تراجعا من 29.23 مليار دينار، وبذلك تكون خسائر القيمة منذ بداية العام الحالي تقدر بـ 20%.
وتأثرت البورصة بعدة عوامل سلبية خلال تعاملات الشهر، أبرزها ما يلي:
٭ سيطرت عمليات البيع بهدف جني الأرباح على مجريات التداول اغلب جلسات الشهر، خاصة على الأسهم القيادية، وهو ما ظهر في الانخفاض الملحوظ في أداء مؤشر السوق الأول الذي خسر خلال تعاملات يوليو 3.4%.
٭ تراجع النتائج المالية لفترة النصف الأول للبنوك والشركات القليلة المعلنة حتى الآن، وإن جاءت في نهاية الشهر، إلا أن التوقعات كانت تشير إلى أن النتائج ستأتي محملة بتراجع كبير في نسب الأرباح خلال النصف الأول من العام الحالي، جراء التداعيات السلبية لانتشار فيروس كورونا.
في المقابل، لم يتفاعل السوق مع الارتفاع الملحوظ في سعر برميل النفط الكويتي خلال تعاملات شهر يوليو، وهو معطى إيجابي كان من الممكن أن يحرك السوق في الاتجاه الصاعد، غير أن المؤثرات السلبية حالت دون ذلك.
وشهدت جلسة ختام الشهر تراجعات جماعية للمؤشرات بعد تحسن نسبي في الأداء دام لجلستين متتاليتين.
وانخفضت السيولة المتدفقة للسوق بشكل محدود بنسبة 10% تقريبا، إذ بلغت المحصلة الشهرية 582 مليون دينار بمتوسط يومي 27.7 مليون دينار، تراجعا من 640 مليون دينار بمتوسط يومي 29 مليون دينار، وتركزت السيولة بشكل واضح على الأسهم القيادية بالسوق الأول خاصة بيتك وأهلي متحد والوطني وزين واجيليتي.
وأنهت البورصة الكويتية تعاملات الشهر على تراجع مؤشراتها بشكل جماعي، وذلك على النحو التالي:
٭ انخفض مؤشر السوق الأول بنسبة 3.4% محققا 192 نقطة خسائر ليصل إلى 5415 نقطة انخفاضا من 5607 نقاط الشهر الماضي.
٭ تراجع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 2.5% بخسائر 105 نقاط ليصل إلى 4085 نقطة من 4190 نقطة.
٭ انخفض مؤشر السوق العام الذي يقيس أداء المؤشرين معا بنسبة 3.1%، محققا 162 نقطة ليصل إلى 4968 نقطة من 5130 نقطة نهاية الشهر الماضي.