أحرز بايرن ميونيخ الألماني ثلاثية تاريخية للمرة الثانية بعد 2013 متوجا بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه المستحق على حساب باريس سان جرمان 1-0، وحارما بطل فرنسا من تتويج أول في المسابقة القارية، على ملعب «دا لوز» في لشبونة دون جماهير بسبب بروتوكول صحي لتجنب تفشي فيروس كورونا المستجد.
ورفع بايرن، المتوج بلقبي الدوري والكأس المحليين، ألقابه إلى 6 في دوري الأبطال معادلا رقم ليفربول الانجليزي في المركز الثالث وراء ريال مدريد الإسباني حامل الرقم القياسي (13 لقبا) وميلان الإيطالي (7).
وجاء الشوط الأول حماسيا مع فرص خطيرة للطرفين خصوصا البرازيلي نيمار والپولندي روبرت ليفاندوفسكي هداف المسابقة وأفضلية في الاستحواذ لبايرن (63%)، دون أن يتمكنا من التسجيل.
وفي الثاني، كسر الفرنسي كينغسلي كومان الذي نشأ في صفوف سان جرمان والعائد من إصابة، حاجز التعادل مسجلا هدف الفوز برأسه (59).
قال كومان أحد أبرز نجوم المباراة لقناة «أر أم سي»: «الأحاسيس رائعة، الكثير من السعادة، قليل من الحزن لباريس، لقد حققوا مشوارا رائعا. قلبي كان 100% مع بايرن لأنني محترف بنسبة 100%، لكن لن أكذب، رؤية بريسنيل (كيمبيمبي) هكذا، رؤية فريقنا هكذا، فهذا يفطر قلبي قليلا.. بايرن فاز لكن يجب احترام ما قدمه باريس».
قال لاعب وسط باريس سان جرمان الإسباني أندر هيريرا: «حاليا نشعر بالقرف صراحة. لكن علينا التفكير، وقد قمنا بشيء مهم، شيء مهم للنادي، ولمشجعينا، والآن لا توجد كلمات. لكن أعتقد أننا سنفكر فيما حققناه، بالمجموعة التي بنيناها وبالأمور التي قمنا بها معا. كان الأمر صعبا، صعبا أن ننام، صعبا أن نتحدث. بدءا من الغد (أمس الاثنين)، سنحاول العودة إلى هنا. لن نرمي هذا الأمر في سلة المهملات، سنتابع في المواسم المقبلة».
وفاز العملاق البافاري في جميع مبارياته الـ 11 مسجلا 43 هدفا، لكنه عجز عن تحطيم الرقم القياسي لبرشلونة الإسباني (45 هدفا في 2000 لكنه لعب آنذاك 16 مباراة).
كما انضم مدرب بايرن هانزي فليك، بديل الكرواتي نيكو كوفاتش المقال من منصبه مطلع الموسم لسوء النتائج، إلى مواطنيه يوب هاينكس وأوتمار هيتسفلد ويورغن كلوب المتوجين كمدربين من الجنسية الألمانية، فيما أخفق مواطنه توماس توخل بتحقيق الإنجاز بعد إقصائه فريقين المانيين (دورتموند ولايبزيغ).
وهذه المباراة التاسعة بين الفريقين في المسابقة، فرفع بايرن رصيده إلى 4 انتصارات مقابل خمس خسارات، لكن مباراة لشبونة كانت الأهم نظرا لمواجهتهما سابقا في دور المجموعات.