تلقى مجسمات منازل ومحال منمنمة صممها فنانو شوارع مجهولو الهوية ينضوون تحت راية «أنونيماوس» نجاحا باهرا في جنوب السويد لدرجة أنها باتت تجذب السياح وقد طار صيتها خارج حدود البلد الإسكندينافي.
في مدينة لوند الخلابة المعروفة بجامعتها في جنوب السويد، تنضم مادلين إلى الفضوليين الكثر الذين يبحثون عن هذه التصاميم الفائقة الصغر المنصهرة في المشهد المديني والموضوعة عند مستوى فتحات التهوية في المباني.
وتقول الشابة البالغة 29 عاما لوكالة «فرانس برس» «الأمر أشبه بالبحث عن كنز».
وهذه المجسمات جدا صغيرة بحيث يمكن وضعها في علبة للأحذية لكن نجاحها يفوق حجمها بأشواط. وتدل دراجة هوائية صغيرة مصنوعة من أسلاك حديد على وجود واحد منها، في حين تكشف لافتة صغيرة موضوعة على الرصيف عن وجود آخر.
وهذه التصاميم هي من صنع مجموعة من الفنانين يتعاونون منذ أربعة أعوام، وقد نجحوا في نشرها في المدينة من دون لفت الانتباه. وتتيح هذه المنشآت المؤقتة المؤلفة حصرا من مواد يمكن استصلاحها الغوص في عالم الحيوانات الخيالي، في مسعى إلى التبصر في شؤون عالمنا وشجونه.
وقد حط فنانو «أنونيماوس» المتحدرين من مالمو رحالهم في مدن أخرى في السويد وفي الخارج، مثل بايون في فرنسا وجزيرة مان التابعة للتاج الملكي البريطاني.
ويضم حسابهم في «إنستغرام» أكثر من 139 ألف متابع.