شريف حمدي
استمرت بورصة الكويت في نشاطها الصعودي بنهاية جلسة تعاملات امس، وهي ثاني جلسات العهد الجديد، وذلك على وقع استمرار استهداف الأسهم القيادية بالسوق الأول، فضلا عن استهداف اسهم متوسطة في رئيسي 50، إلا ان المؤشر الرئيسي تراجع جراء عمليات بيع للأسهم المضاربية.
وأضافت البورصة الكويتية 21 مليون دينار للمكاسب السابقة، ليصل إجمالي القيمة السوقية 32.49 مليار دينار ارتفاعا من 32.47 مليار دينار أول من أمس، فيما تقلصت السيولة بنحو 25% لتصل إلى 54.3 مليون دينار بالمقارنة مع 72.4 مليون دينار أول من امس، كما انخفضت أحجام التداول بنسبة 24% لتصل إلى 342.5 مليون سهم مقابل 450.3 مليون سهم بجلسة أول من امس.
وتصدر سهم «بيتك» نشاط السيولة بقيمة 10.9 ملايين دينار، تلاه سهم الوطني بسيولة تقدر بـ 8 ملايين دينار، وهما السهمان اللذان استحواذا على النصيب الأكبر من سيولة أول من أمس بنسبة 41% في أعقاب الكشف عن توقيع اتفاقية تمويل مؤسسة البترول بنحو مليار دينار.
وسجلت مؤشرات 7 قطاعات ارتفاعا بصدارة «المنافع» بنمو 1.2%، بينما تراجعت مؤشرات 5 قطاعات أخرى يتصدرها «التكنولوجيا» بانخفاض نسبته 4.7%.
وجاء سهم «منشآت» على رأس القائمة الخضراء للأسهم المدرجة بنمو 11% تقريبا، فيما تصدر سهم «الأولى» القائمة الحمراء متراجعا بنحو 11.3%. كما تصدر سهم «الأولى» نشاط الكميات بتداول 47.9 مليون سهم بـ 1.7 مليون دينار.
وعلى مستوى أداء المؤشرات، ارتفع مؤشر البورصة العام 0.06% بإضافة 3.5 نقاط ليصل إلى 5597 نقطة، كما ارتفع السوق الأول 0.11% بإضافة 7 نقاط ليصل إلى 6212 نقطة، فيما تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.08% بخسارته 3.8 نقاط ليصل إلى 4375 نقطة.
وتنتظر بورصة الكويت أكثر من عامل ايجابي يعزز استمرارها في النشاط الصعودي خلال الفترة المقبلة، وأبرز هذه العوامل اقتراب الكشف عن نتائج الربع الثالث خلال الفترة القليلة المقبلة وسط توقعات ايجابية لهذه الفترة المالية، فضلا عن اقتراب تفعيل ادراج بورصة الكويت لمؤشر MSCI في نوفمبر المقبل واستقطاب نحو 2.8 مليار دولار كاستثمارات اجنبية.