تحدثت الفنانة نانسي عجرم عن نجاح حفلها الأخير على «تيك توك» قائلة: «من بعد ما عودنا أنفسنا على فكرة الأونلاين دون وجود الجمهور، اضطررنا لأن نفكر في هذه الطريقة كي نستطيع أن نقدم على قدر المستطاع طاقة إيجابية للناس في ظل ما نمر به».
وأشارت نانسي خلال حديثها لبرنامج «فري توك» مع الزميل سعيد حريري عبر تطبيق «بوديو» إلى أن الحفل الأول عبر قناتي على «يوتيوب» أخذ نجاحا كبيرا، وتابعت: صورناه على سطح أحد مباني العاصمة بيروت قبل وقوع تسونامي بيروت، الانفجار الذي ضرب العاصمة في 4 أغسطس. وأكملت: كانت حفلة ناجحة والناس أحبت الفكرة وكانت تحمل عدة أفكار ورسائل وتمت إعادة التوزيع لأغنياتي من خلال باسم رزق رئيس فرقتي الذي أعاد توزيع الأغنيات بطريقة مميزة.
وأضافت نانسي: من بعدها أتت حفلة «تيك توك» وكنت رافضة لها، وكنت أرى مدى تعلق ابنتي بهذا التطبيق، وهما من دفعتاني إلى فتح حساب على «تيك توك»، وقررت أن أصور الحقيقة كما حصل حينما طلبت مني ميلا وايلا فتح الحساب.
وعن تمسك «تيك توك» بها بأن تكون الفنانة العربية الأولى التي تحيي حفلا عبر هذا التطبيق لم تعلق نانسي على هذا الأمر، واكتفت بالقول: «لا أعرف الاجابة عن هذا الموضوع وكل ما أقوله هو الحمد لله».
وردا على سؤال، حول أن من يتابع كليباتها يقول عنها ممثلة محترفة، هل خائفة من ان تمر فترة من حياتها ولا تستغلها بالتمثيل، تقول نانسي: «حتى لو أردت خوض مجال التمثيل ليس الآن وأنا الآن لست حاضرة، وكل ما يخدمني بالفن الغنائي سأقوم بتقديمه، الفكرة ليست واردة في رأسي ولكن في المستقبل البعيد وليس القريب في حال فكرت خوض تجربة التمثيل»، واختارت التمثيل أمام الممثل العالمي ليوناردو دي كابريو في حال أرادت التمثيل مع ممثل عالمي.
وكشفت نانسي أن وقت انفجار بيروت كانت موجودة في المنزل مع بناتها، وزوجها فادي الهاشم في عيادته التي تكسر زجاجها ولحقت بها بعض الأضرار المادية، مشيرة إلى أن ما حصل لا شيء أمام الخسائر الأخرى التي حصلت مع اللبنانيين ومع من فقد شخصا عزيزا عليه، وقالت: «ما حصل هو تسونامي ولا يمكن أن نقول انفجارا وهو تسونامي بنفسيتنا وبداخلنا ولا يحصل بعد أقسى من الذي حصل».
وتعليقا على وجود ملفات فساد خاصة بالإعلاميين والفنانين، علقت نانسي قائلة: «أنا بعيدة عن هذه القصص ولا أسمع بالوسط الفني عنها، خصوصا في البلاد العربية وبلادنا لا أعتقد أن أي فنان يستطيع الخروج من أي بلد قبل أن يدفع الضرائب المفروضة عليه». وتعليقا على تصدرها المرتبة الأولى في قائمة «فوربس» في الشرق الأوسط والثانية بعد عمرو دياب، قالت نانسي: «لا توجد استمرارية بالصدفة وأنا لست فنانة خيالية بل أنا واقعية، ولدي إيمان أن من يشتغل على نفسه لا بد أن يصل الى مكان مهم، خصوصا في حال كان طموحا ويتقبل آراء غيره».
وتابعت: «الجميع يعلم أنني بدأت مشواري الفني بعمر صغير، اكتسب خبرة بهذا المجال وهناك ليال لا أنام فيها أفكر بما سأقدمه وكيف سأنتقل من مرحلة الى أخرى ومن عشر سنوات نانسي ليست كما هي الآن». وأضافت: «كل شيء يتغير عقلي واختياراتي وبت أفكر بغير طريقة، حتى طريقة تقديم أعمالي تغيرت، والأشخاص الذين اختارهم من حولي يصبح مغايرا أيضا». كما رأت نانسي أن الاستمرارية ليست مصادفة بل ناتجة عن سهر وتخطيط، ولا أنكر أن التوفيق من الله وهناك قبول لدى الناس، وهذا شيء لا أحد يمكنه أن يشتغل عليه بل هو نعمة من الله.