Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
    • أخبار رسمية
    • مجلس الأمة
    • المجلس البلدي
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
    • أخبار لبنانية
    • أخبار مصرية
    • أخبار سورية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • كأس العالم
  • المجتمع
    • المجتمع
    • مناسبات
    • المنطقة الحرة
    • منوعات محلية
  • فنون
    • فنون
    • فنون عربية وعالمية
  • منوعات
    • منوعات
    • مطبخ
    • بحري
    • تسالي
    • رمضانيات
  • حول العالم
    • حول العالم
    • سياحة وسفر
    • اوتو موتيف
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • Alanba Logo White
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 26 من الحجة 1447 - 12 يونيو 2026 - العدد: 17713
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار رسمية
    • مجلس الأمة
    • المجلس البلدي
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • أخبار لبنانية
    • أخبار مصرية
    • أخبار سورية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • كأس العالم
  • المجتمع
    • مناسبات
    • المنطقة الحرة
    • منوعات محلية
  • فنون
    • فنون عربية وعالمية
  • منوعات
    • مطبخ
    • بحري
    • تسالي
    • رمضانيات
  • حول العالم
    • سياحة وسفر
    • اوتو موتيف
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • فقدان الجنسية من 51 شخصاً
  • النيابة العامة تحدد 15 الجاري لنظر قضية جنايات أمن دولة
  • الاعتداءات الإيرانية استهدفت رادار المطار وأسفرت عن وقوع إصابات بشرية وأضرار وخسائر مادية جسيمة
  • «الديوان»: تعميم بمناسبة عطلة رأس السنة الهجرية لعام 1448
  • ترامب: سنوجّه ضربة قوية للغاية لإيران الليلة
  • النيابة العامة تحدد 15 الجاري لنظر قضية جنايات أمن دولة
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • BBC NEWS | عربي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • telegram
  • email
BBC header article

هل يجب علاج الحُمّى دائماً؟ اللغز الذي حيّر الأطباء عبر العصور

السبت 2025/10/25
A+
A-
Printer Image
رسم توضيحي يعبر عن قياس درجة الحرارة
Serenity Strull

تُعدّ الحُمّى حالة غير مريحة ومصدر إزعاج لمن يُصاب بها، بل قد تنطوي على خطورة أحياناً، إلا أنها تمثل عنصراً أساسياً في آليات دفاع الجسم عن نفسه.

فعندما يصيبك الأرق في الساعة الثالثة فجراً، ويبلل العرق بشرتك وتنتابك نوبات رعشة، فهذه إشارة إلى أن ثمّة شيئاً غير طبيعي في الجسم، لاسيما عندما تشعر بحرارة شديدة، كحرارة الأفران، تتصاعد نحو جبينك، وقشعريرة باردة تنحدر على طول ظهرك، حينئذ يتملّكك شعور بالعجز والارتباك والإجهاد، وقد تُطمئن نفسك قائلاً: "إنها مجرد حمى".

وتُعد الحمى حالة مرضية تطورية تعود إلى ما يزيد على 600 مليون عام، وتمثل عرضاً شائعاً لمجموعة واسعة من العدوى الفيروسية والبكتيرية والفطرية، وقد اختبر معظمنا هذا العرض أثناء الإصابة بالإنفلونزا، على سبيل المثال.

كما ارتبطت الحمى تاريخياً بأمراض خطيرة، وغالباً مميتة، إلى درجة أن اسمها أصبح جزءاً من تسمية العديد من تلك الأمراض مثل: الحمى القرمزية، حمى الضنك، الحمى الصفراء، حمى لاسا، وغيرها الكثير.

وعلى الرغم من ذلك، فإن البشر لم يتوصلوا إلى فهم شامل للآليات التي تنتج بها أجسامنا الحمى إلا في القرن العشرين.

فما السبب الدقيق وراء إصابتنا بالحمى؟ وهل من الضروري دائماً التدخل لعلاجها؟ وعند أي مرحلة تنتقل من كونها مصدر إزعاج ينطوي على فائدة إلى حالة صحية تتسم بالخطورة؟

فصد الدم كعلاج

كان أسلافنا على وعي تام بخطورة الحمى، وقد ساهم ذلك في ظهور تصوّرات مثيرة للاهتمام حول كيفية عمل الجسم، وفقاً لما تقوله سالي فريمبتون، الباحثة في مجال الإنسانيات والرعاية الصحية ومؤرخة الطب بجامعة أكسفورد.

وتقول: "في وقتنا الحالي ندرك أنه عندما تصاب بحمى، فهذا يشير إلى وجود أمر ما يحدث في الجسد. غير أن الكثيرين في العصور الحديثة المبكرة وحتى القرن التاسع عشر، كانوا ينظرون إلى الحمى على أنها مرض مستقل".

ولجأ الإغريق القدماء إلى معالجة الحمى بوسائل متعددة، بداية بالصوم القسري وحتى فصد الدم، وقد استُخدم كلا الأسلوبين حتى القرن التاسع عشر في محاولة لخفض الحرارة.

وتوضح فريمبتون أن التحول الجوهري في فهم الحمى حدث مع ظهور نظرية الجراثيم، بعد أن ازداد إدراكنا لطبيعة العدوى، وبدأ يُنظر إلى الحمى بوصفها عرضاً لمرض معين، وليس مرضاً مستقلاً.

ومعروف اليوم أن الحمى تمثل عنصراً أساسياً من الاستجابة المناعية الفطرية للجسم تجاه العدوى، وتوجد هذه الظاهرة في مختلف الحيوانات في المملكة الحيوانية، سواء لدى الفقاريات ذات الدم الحار أو البارد، فالرعشة التي تظهر مع بداية الحمى، ويعقبها عرق مستمر عند انحسارها، يشكّلان معاً آلية إنذار وهجوم يطلقها الجسم لمواجهة العدوى المتسللة.

وتشير الحمى إلى أن الميكروبات والعوامل المرضية الأخرى تسعى إلى الاستقرار داخل أجسامنا، وأن أجسامنا تقاومها، وعلى الرغم من انزعاج أجسامنا من ذلك، فهي تساعد في التخلص من هؤلاء الغزاة. بيد أنها، إذا تُركت دون مراقبة، قد تتحول إلى شيء ضار للجسم.

ما هي الحمى؟

ويميّز الحمى عادة حدوث ارتفاع في درجة حرارة الجسم إلى ما يزيد على 38 درجة، وقد تظهر بوصفها استجابة طبيعية للجسم تجاه العدوى، لكنها قد تنتج كذلك عن أمراض مناعية ذاتية، أو اضطرابات التهابية، أو عقب تلقي التطعيم.

وعندما تستجيب أجسامنا لتهديد فيروس أو ميكروب مرضي، بما في ذلك العدوى الفطرية أو البكتيرية، ترتفع درجة حرارة الجسم عن معدلها الطبيعي، وتُعد هذه الآلية جزءاً مهماً من استجابة الجهاز المناعي، إذ تجعل البيئة الداخلية للجسم غير ملائمة لتلك الكائنات الضارة، فتواجه صعوبة في التكاثر أو الاستمرار عند هذه الحرارة المرتفعة.

ويقول ماورو بيرتي، أستاذ علم الأدوية المناعية وخبير علاج الالتهابات في جامعة كوين ماري بلندن بالمملكة المتحدة: "يتبين للجسم وجود شيء غريب، كالفيروسات أو البكتيريا. ويجري تعديل منظم الحرارة قليلاً لرفع درجة الحرارة إلى مستوى يتيح استجابة أكثر فاعلية لهذا الخطر، كي تعمل الخلايا والإنزيمات بشكل أفضل، وهذه بالطبع عملية إعادة ضبط مؤقتة".

وفي أجسامنا توجد نطاقات دقيقة تفصل بين البرودة المفرطة، والحرارة المثالية، والحرارة المفرطة، فعند انخفاض درجة حرارة الجسم الأساسية دون 35 درجة، يبدأ حدوث الرجفة، ويصبح الكلام متلعثماً، مع تباطؤ التنفس.

في المقابل يشكل ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسية لفترة طويلة فوق المعدل الطبيعي خطراً على الأنظمة الداخلية للجسم، بما في ذلك الجهاز العصبي المركزي، خاصة عندما تتجاوز 40 درجة، وقد يؤدي ذلك إلى الهلوسة، ونوبات الحمى، وحتى الوفاة.

نتائج الحمى

في حين تتضمن الحمى ارتفاعاً منظماً لدرجة حرارة الجسم الداخلية (نقطة الضبط)، فإن مصطلح فرط الحرارة يشير إلى ارتفاع حرارة الجسم بطريقة غير منظمة وخارج نطاق التحكم الحراري، وإذا جرى القضاء على التهديد الملاحظ للجسم، تنكسر الحمى، وتنتهي نوبة الحمى عندما ينجح الجسم في القضاء على العدوى، إما بمفرده أو بمساعدة أدوية طبية حديثة، مثل المضادات الحيوية للعدوى البكتيرية.

وتعد الحمى أحد أعمدة مقاومة الالتهاب، فهي استجابة طبيعية للجسم تجاه الضرر مثل الإصابات أو العدوى، وتصاحب الحمى، إلى جانب الألم والاحمرار وتراكم السوائل التي تؤدي إلى حدوث تورم، حدوث خلل في الوظائف الطبيعية للمناطق والأنظمة المصابة عند استجابة الجسم لتلك المخاطر، كما تعمل هذه التفاعلات معاً لضمان استجابة الجسم سريعاً للخطر، سواء كانت عدوى معدية أو كان خطراً غير معدٍ، بحسب بيرتي.

ويتعرض الأطفال الصغار للحمى لأسباب مماثلة لتلك التي تصيب البالغين، غالباً نتيجة العدوى الفيروسية أو البكتيرية، بيد أنهم أكثر حساسية لها إلى حد كبير، بسبب طول الفترة التي يحتاجها جسمهم لمعايرة منظم الحرارة الداخلي، فضلاً عن ذلك، فإن منطقة تحت المهاد في الدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن إفراز الهرمونات التي تنظم درجة حرارة الجسم، لا تزال تتعلم الاستجابة للبيروجينات، وهي المواد التي تحفز الجهاز المناعي فتؤدي إلى ارتفاع الحرارة.

وتتفاعل البيروجينات مع منطقة تحت المهاد في الدماغ، المسؤولة عن تنظيم حرارة الجسم، لرفع درجة الحرارة إلى مستوى يصعب عنده تكاثر البكتيريا والفيروسات وبقاؤها على قيد الحياة، بيد أن هذه الميكروبات عادة لا تتكيف مع ارتفاع الحرارة خلال نوبات الحمى، إذ إن ذلك لا يعود عليها بالنفع على المدى الطويل، فقد يؤدي إلى تقليل فعاليتها.

فائدة استمرت آلاف السنين

على الرغم من بذل جهود حثيثة، على مدى قرون للقضاء على الحمى، يدرك العلماء اليوم فوائد قد تفوق أضرارها في أحيان كثيرة.

ويقول بيرتي إنه عندما يعاني الشخص من حمى، فإن ارتفاع درجة الحرارة قد يعزز عمل خلايا الجهاز المناعي، مثل كريات الدم البيضاء، مما يساعدها على الاستجابة بسرعة أكبر لتهديد الميكروبات، كما يمكن للحمى أن تدعم التفاعلات الكيميائية والخلوية لمقاومة الالتهابات في الجسم، فضلاً عن رفع منظم الحرارة درجة الحرارة التي تزدهر فيها الميكروبات مثل البكتيريا، إذ تعمل الحرارة الناتجة عن الحمى كنظام إنذار، تحفز أنظمة المراقبة الداخلية لدينا على العمل، كما تتواصل المسارات العصبية والأنظمة الفسيولوجية مع بعضها لتصميم أفضل خطة للعمل.

ويضيف بيرتي أن التغيرات السلوكية خلال الحمى تسهم في تعزيز استجابة جهاز المناعة بالجسم، فإلى جانب العوامل الأخرى التي يستخدمها الجسم لمكافحة العدوى، مثل انخفاض مستويات الحديد والزنك في الدم، وانخفاض الشهية، والخمول العام، تُجبرنا هذه التغيرات على التركيز على الراحة والتعافي.

فالحيوانات المختلفة، بما في ذلك الأسماك والزواحف، ترفع درجة حرارتها الأساسية أثناء الإصابة بهدف تحسين فرص النجاة (والفقاريات ذات الدم البارد تفعل ذلك من خلال الانتقال إلى بيئات أكثر دفئاً: الأسماك تسبح إلى مياه دافئة، والسحالي تستلقي تحت الشمس)، وقد ثبت أن الحمى تمنح الكائنات، بما في ذلك الإنسان، فرصة أكبر للنجاة من العدوى.

حمى شديدة

إذا عالج المصابون الأعراض المصاحبة للحمى واستأنفوا أنشطتهم اليومية، فقد ينتهي بهم الأمر إلى نشر المرض على نطاق أوسع مما لو شعروا بالحاجة إلى الراحة.
Getty Images

إذا عجزت أجسامنا عن توليد استجابة لمقاومة الالتهابات، مثل الحمى أو التورم أو الاحمرار، فلن يكون بمقدورنا حماية الجسم بالشكل الكافي من العدوى.

وعلى الرغم من ذلك، بحسب بيرتي، بالنسبة لكل من الالتهاب والحمى، "القليل منهما مفيد، أما الإفراط فيهما فهو ضار".

فالحمى قد تشكل خطراً أيضاً، وقد تؤدي درجات الحرارة المرتفعة المستمرة إلى الجفاف، حيث يقوم الجسم بزيادة إفراز العرق لتبريد نفسه، وإذا تجاوزت حرارة الجسم الحد الآمن وظلت فوق 40 درجة لفترة طويلة، فإن الأنظمة الحيوية للجسم تتوقف عن أداء وظائفها بشكل صحيح، وأظهرت دراسة عام 2024 على الفئران أن الحرارة المفرطة قد تتسبب في تلف الحمض النووي.

ومن المخاطر الأخرى لنوبات الحمى، حدوث تشنجات تصيب في المقام الأول الأطفال الصغار، وتحدث هذه النوبات نتيجة استجابة للارتفاع السريع في درجة حرارة الجسم الأساسية عند مواجهة العدوى، والسبب الدقيق لهذه الظاهرة لم يُفهم بشكل كامل حتى الآن، وعلى الرغم من أن معظم نوبات الحمى لا تشكل ضرراً أو آثاراً طويلة الأمد، إلا أنه من الضروري مراجعة الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة.

وعلى الرغم من ذلك، قد تحدث مضاعفات خطيرة إذا جرى تجاهل ارتفاع الحرارة المستمر كإشارة تحذيرية لحالات ضارة مثل الالتهاب السحائي، أو الالتهاب الرئوي، أو تعفن الدم، وبناء على ذلك، فإن معالجة العدوى الميكروبية بالإجراءات الصحيحة تقلل الحاجة لإنتاج البيروجينات وضبط منظم حرارة الجسم، لأنها تقضي على الأجسام الغريبة التي كان من المفترض أن يكافحها جهاز المناعة.

كما تعد الحمى أداة قوية، لكنها قد تكون في بعض الأحيان مميتة، يستخدمها الجسم لمكافحة العدوى وحمايتنا، ومن الأمثلة على تفاقم الوضع حدوث حمى مرتفعة للغاية وغير مضبوطة، معروفة بفرط الحرارة قد تؤدي هذه الحرارة غير المنضبطة إلى اختلال وظائف الدماغ أو فشل الأعضاء، وكلاهما قد يفضي إلى الوفاة.

هل يجب معالجة الحمى؟

بالنظر إلى أن الحمى غالباً تساعد الجسم في مكافحة العدوى، فما الذي يحدث عند محاولة القضاء عليها؟

ثمة جوانب سلبية محتملة لا يمكن تجاهلها، ففي مراجعة أجريت عام 2021 لدراسة الحمى خلال جائحة كوفيد-19 تبين أن "القضاء على الحمى قد يكون ضاراً، إذ أن الحمى، مع باقي أعراض المرض، تطورت كآلية دفاعية ضد العدوى".

كما أن استخدام الأدوية لتخفيف تأثيرات الحمى يحمل آثاراً سلبية على مستوى المجتمع، إذ أظهرت دراسة أجريت عام 2014 أن كبح الحمى الناتجة عن الإنفلونزا قد يزيد من معدلات انتقال العدوى، وذلك يعود إلى أن الأشخاص المصابين، عند معالجتهم لأعراض الحمى فقط، يعودون سريعاً إلى أنشطتهم اليومية، من العمل إلى التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يؤدي إلى انتشار المرض أكثر مما لو شعروا بالحاجة للراحة.

وفي حالات الحمى الخفيفة، بحسب بيرتي، يُعد من الأفضل أحياناً السماح لها بعمل وظيفتها. ونظرياً، يمكن منح الجسم فترة تتراوح بين 24 و48 ساعة لمقاومة الالتهابات الضرورية، وعلى الرغم من ذلك، يحذر من أن هذا قد يظل محفوفاً بالمخاطر في بعض المواقف، لذا ينبغي دوماً استشارة الطبيب الذي يمكنه تحديد أفضل خطة علاجية بحسب الظروف الخاصة لكل حالة مرضية.

ولا يزال العلماء يسعون لتحديد الوقت المناسب لمعالجة الحمى ومتى يكون من الأفضل تركها دون تدخل، وعلى الرغم من ذلك، في المرة المقبلة التي تصاب فيها بالحمى، مع تناثر العرق وحدوث رجفة في جسدك، اغتنم الفرصة لتقدير جهود جهازك المناعي في حمايتك من الضرر، بعد أن تطور على مدار آلاف السنين.

BBC footer article
BBC Header Image
  • هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟
    العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
    غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
  • كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
    سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
    كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026