Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 3 من ربيع الاول 1448 - 16 أغسطس 2026 - العدد: 17768
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • وزير العدل: انخفاض قضايا الخطف بنسبة 45.5% وجرائم العرض والسمعة 28% في النصف الأول من 2026
  • هيئة الاتصالات تطلق خدمة «أرقامي»عبر تطبيق «سهل»
  • رئيس الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية يبحث مع "المناقصات" و"القوى العاملة" موضوعات مشتركة
  • «الأرصاد»: طقس شديد الحرارة ورطب نسبيا على المناطق الساحلية.. و"العظمى" 50
  • قبول 7989 طالباً وطالبة في خطة البعثات الداخلية للعام الجامعي 2027/2026
  • منع التعامل مع الجهات غير المعتمدة دولياً
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • BBC NEWS | عربي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email
BBC header article

الصيام المتقطع: هل هو مفيد بالفعل أم يبالغ الناس في ترويج فوائده؟

الأحد 2026/8/16
A+
A-
Printer Image
يدان تمسكان شوكة وسكينة أمام طبق يحتوي على منبه يشير إلى الساعة العاشرة
Getty Images

إثبات فوائد الصيام المتقطع، شأنه شأن أي تدخل غذائي في نمط حياة الإنسان، يُعد أمراً بالغ الصعوبة، بيد أن التقنيات الحديثة قد تساعدنا على نحو أفضل في فهم ما يفيد وما لا يفيد.

ولا تمر بضعة أشهر، دون إثارة جولة جديدة من الجدل بشأن فوائد الصيام المتقطع.

وقد اكتسب هذا النظام الغذائي الشائع والمتنوع، الذي يعتمد إما على الصيام في أيام محددة من الأسبوع، أو على تقييد تناول الطعام في ساعات محددة من اليوم، شهرة باعتباره وسيلة أسهل لإنقاص الوزن مقارنة بخفض السعرات الحرارية بالأسلوب التقليدي.

ويعتقد البعض أن فوائد الصيام المتقطع مبالغ فيها، لا سيما عندما يُقال، على سبيل المثال، إن هذا الصيام يقلل من خطر الإصابة بالسرطان والتراجع المعرفي، لذا ليس مستغرباً من أن يصبح هذا النظام شائعاً بدرجة كبيرة.

بيد أن الأدلة الحديثة أثارت تساؤلات بشأن مدى صحة هذه الادعاءات، فوفقاً لدراسات علمية، يعد الصيام المتقطع أكثر فعالية من أنظمة غذائية أخرى، كما تحدثت دراسات عن كونه أقل فعالية منها، بل أشارت إحدى الدراسات إلى أن ممارسته قد تكون ضارة، ويسهم في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتقول كريستا فارادي، أستاذة التغذية في جامعة إلينوي في شيكاغو، إن العلماء لا يتفقون دائماً على جميع الحقائق، ناهيك عن المؤثرين "إنه ليس سحراً".

والسؤال هل جرى تضخيم فوائد الصيام المتقطع أكثر مما ينبغي؟ أم أنه نظام غذائي مفيد فعلاً وقد يضيف سنوات إلى أعمارنا؟ ولماذا كانت الأدلة متباينة إلى هذا الحد؟

يرى العديد من الباحثين أن أكبر عقبة تحول دون جعل البيانات أكثر دقة هي صعوبة التحقق منها، وتقول فارادي: "ليس لدينا أي فكرة عمّا يأكله الناس فعلياً"، وينطبق ذلك على العديد من التدخلات الغذائية الأخرى، إن لم يكن جميعها.

عادات الأكل في عصور ما قبل التاريخ

شخص يمسك بيده ثلاث بيضات
Getty Images

يُفترض أن الصيام المتقطع يعكس الكيفية التي تطور بها أسلافنا في تناول الطعام، ويقول مارك ماتسون، عالم الأعصاب الذي شكّل عمله في جامعة جونز هوبكنز بمدينة بالتيمور أساساً لهذا المجال: "لم نتطور في بيئة كنا نتناول فيها ثلاث وجبات يومياً بالإضافة إلى وجبتين خفيفتين".

ويتسبب الصيام في انتقال عملية التمثيل الغذائي من حرق السكر أولاً، وهي العملية المعروفة باسم تحلل السكر، إلى حرق الدهون المتداولة في الدم، ويؤدي هذا التحول في التمثيل الغذائي إلى تغيير سلوك الخلايا، فتبدأ الخلايا السليمة في إعادة تدوير البروتينات البالية والمتضررة، في عملية تُعرف باسم "الالتهام الذاتي"، ويترتب على ذلك تجديد الخلايا.

ومن الناحية النظرية، يُترجم هذا مباشرة إلى فوائد صحية مزعومة، ففي مراجعة مهمة نُشرت في مجلة "نيو إنغلاند" الطبية، ربط ماتسون هذا التحول في التمثيل الغذائي بزيادة طول العمر وتراجع معدل الإصابة بأمراض، من بينها السكري والسرطان.

بيد أن ثمة مشكلة واحدة، فأقوى الأدلة التي دعمت هذه الرواية الواضحة والمترابطة جاءت من دراسة الفئران والذباب والديدان، وبالنسبة إلى هذه الكائنات، كان الصيام المتقطع بمثابة حل سحري، فقد كانت الفئران تتناول نفس العدد من السعرات الحرارية الذي تتناوله مجموعة أخرى تتغذى بحريّة، ولكن طالما أنها تحافظ على تقييد ساعات تناول الطعام، فإنها تظل نحيلة وصحية حتى الشيخوخة، في حين أصبحت نظيراتها بدينة ومريضة.

وللأسف كانت الأدلة المستمدة من الدراسات البشرية أقل حسماً.

طبق لا يحتوي على شيء على طرفه الأيمن سكين وعلى طرفه الأيسر شوكة، ويوجد وسط ظللين على شكل الطبق نفسه فوق خلفية زرقاء
Getty Images
قد يساعدنا الصيام المتقطع على إنقاص الوزن، ولكن من غير الواضح إذا كان يحقق فوائد أكثر من الأنظمة الغذائية الأخرى

لننظر في تأثيرات الصيام المتقطع على السمنة، تقول فارادي إن الصيام المتقطع، بحسب نوعه، "يؤدي إلى فقدان نحو 5 في المئة من الوزن" لدى البشر، وترى أن هذا الأمر "فعّال بالقدر نفسه الذي تتمتع به أي استراتيجية غذائية أخرى"، بيد أن الأدلة المستمدة من البشر لم تتمكن حتى الآن من تكرار النتائج الدراماتيكية التي رُصدت لدى الفئران، أو تلك التي تتناول التجارب الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي.

ولا شك في أن فقدان قدر ضئيل من الوزن بسبب الصيام المتقطع يمكن أن يؤدي إلى فوائد في التمثيل الغذائي، وتقول فارادي: "يوجد بعض التراجع في مؤشرات الخطر الناتج عن التمثيل الغذائي"، بما في ذلك الكوليسترول وضغط الدم. ويبدو كذلك أنه يخفف أعراض متلازمة تكيس المبايض.

وتوضح أن الفوائد الصحية التي يكتسبها الشخص تكون أكبر كلما كانت حالته الصحية أقل عند بدء التدخل، بيد أن هذه الفوائد أيضاً تميل إلى أن تكون أقل وضوحاً لدى البشر مقارنة بتلك التي لوحظت لدى الفئران، فضلاً عن ذلك، فإن أشكال الصيام المتقطع الأكثر شدة، مثل تناول الطعام يوماً بعد يوم، قد تجعل الشخص أقل صحة من ناحية التمثيل الغذائي، نتيجة استنزاف كتلة الجسم الخالية من الدهون.

وتتكرر القصة نفسها في الادعاءات المتعلقة بتحسن القدرات الإدراكية، إذ توجد فجوة ملحوظة بين بيانات الفئران والبيانات البشرية، كما أن أبحاث السرطان تقدم رسائل متباينة بالمثل، إذ ربطت التجارب الحيوانية الصيام المتقطع بالوقاية من السرطان، فضلاً عن زيادة القدرة على تحمّل العلاج الكيمياوي السام.

بيد أن دراسة كبرى بحثت الآلية التي نجحت لدى الفئران وفشلت لدى البشر، وكان الباحثون قد وضعوا نظاماً غذائياً خاصاً يهدف إلى محاكاة الاستجابة البيولوجية للصيام لفترات طويلة، ومن الناحية النظرية، كان من شأن هذا النظام الغذائي أن يزيد قدرة الخلايا السليمة على التحمل، في حين يضعف الخلايا السرطانية، إلا أن المشاركين لم يدخلوا مطلقاً في التحول في التمثيل الغذائي المستهدف.

وعلى الرغم من ذلك، قد يساعد نظام 5:2 النساء المصابات بسرطان الثدي النقيلي على تحقيق نتائج أفضل أثناء تلقي العلاج الكيمياوي، سواء من ناحية جودة الحياة أو من ناحية إبطاء تطور المرض.

وبينما تتوالى النتائج المربكة والمتناقضة، يبرز نمط واحد واضح: أن فوائد الصيام المتقطع لدى البشر أقل نجاحاً بكثير مما ظهرت عليه لدى الحيوانات. فما السبب؟

تتحمل الاختلافات البيولوجية الأساسية جانباً من المسؤولية عن ذلك، فعلى سبيل المثال، معدل التمثيل الغذائي لدى الفأر أعلى بكثير من معدله لدى الإنسان، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج مضللة.

وتقول كورتني بيترسون، الأستاذة المشاركة في التغذية بكلية هارفارد للصحة العامة: "صيام الفأر 16 ساعة يعادل في الواقع صيام الإنسان عدة أيام، لأن معدل التمثيل الغذائي لديه أعلى بكثير".

كما أن الفئران المستخدمة في هذه التجارب تكون، في العادة، نسخاً جينية متطابقة، بحسب فارادي، الأمر الذي لا يعكس التباين الموجود لدى البشر، وتقول: "ببساطة إنها نموذج سيئ للغاية".

بيد أن أكبر عائق ربما لا يكمن في علم الأحياء، بل في المعلومات، وتقول بيترسون: "من الصعب للغاية معرفة ما يأكله الناس بالفعل".

ذاكرة ضعيفة

يد تمسك شوكة على طرفها قليل من المعكرونة
Getty Images
ذاكرة الكثير من الناس فيما يتعلق بما تناولوه من طعام تعاني من عيوب

يرجع جزء من سبب قوة العلاقة بين النظام الغذائي وتأثيراته لدى الحيوانات إلى عدم وجود أي شك بشأن ما كانت تأكله، فالفئران وسائر حيوانات المختبرات لا تملك خياراً سوى "الالتزام بالنظام الغذائي"، فهي تتناول الطعام بالضبط، وفقط، في الوقت والكمية اللذين يحددهما الباحث ويقدمها لها، الأمر الذي يجعل الربط المباشر بين النظام الغذائي والتأثيرات البيولوجية أو الطبية أمراً سهلاً.

أما في الغالبية العظمى من التجارب التي يشارك فيها البشر، فلا يمكن التحكم في كمية العناصر الغذائية التي يتناولونها، ويمكنك أن تشرح لهم النظام الغذائي الذي تريد منهم اتباعه، وأن تمنحهم سجلاً غذائياً، ورقياً أو أحياناً افتراضياً، ثم يعودون إلى حياتهم ويمارسون اختياراتهم بأنفسهم.

وتقول فارادي: "في أبحاث التغذية، لا نملك وسيلة لقياس ما يأكله الناس فعلياً. ولذلك نعتمد اعتماداً كاملا ًعلى صدقهم".

بيد أن حتى الأشخاص الصادقين لا يملكون ذاكرة كاملة، فقد ينسون تسجيل وجبة في سجلهم الغذائي، مما قد يجعل الأمر يبدو وكأنهم يتبعون نظام تناول الطعام المقيّد زمنياً، أو، بسبب شعورهم بالخجل من عدم الالتزام، قد يتجاهلون ذكر شيء أو شيئين تناولوهما خلال فترة كان يُفترض أن يكونوا فيها صائمين.

وتقدّر فارادي أن 50 في المئة فقط من المشاركين في أبحاثها يعيدون إليها سجلاتهم الغذائية أصلاً، أما البقية، فيقومون أحياناً بتجميلها أو تغيير بعض تفاصيلها.

وتضيف أنها تلقت هذا الدرس دون قصد في بدايات مسيرتها، عندما كانت أستاذة شابة في مجال التغذية، وبينما كانت تمر أمام الغرفة التي كان المشاركون في دراستها ينتظرون فيها لتسليم سجلاتهم الغذائية، رأت أحد المشاركين يدوّن على عجل وجبات أسبوع كامل.

وتقول: "كان يختلق الأمر برمته. قلت: حسناً، هذه مجرد بيانات غير صحيحة، ثم قلت لنفسي: كم عدد الأشخاص الآخرين الذين يفعلون ذلك؟".

وفي عام 2025، طوّر فريق دولي من الباحثين معادلة استطاعت أن تعطي فكرة عن حجم المشكلة، إذ أشارت إلى أن نحو 30 في المئة من الأشخاص يقللون من الإبلاغ عن كمية الطعام التي يتناولونها، بحسب توماس ويلسون، الباحث في التغذية بجامعة أبيريستويث، إذ يقول: " نادراً جداً أن يبالغ الناس في الإبلاغ عن كمية ما يأكلونه".

وتعد دراسات المياه الموسومة بنظيرين المعيار الذهبي لتتبع كمية الطاقة التي يتناولها الشخص بدقة. وفي هذه الاختبارات، يشرب المشاركون ماءً مُخصّباً بنظائر مستقرة وآمنة من الهيدروجين والأكسجين، ومن خلال قياس سرعة خروج هذه النظائر من الجسم عبر العرق والبول، يستطيع العلماء حساب كمية الطاقة التي استهلكها الجسم خلال تلك الفترة.

وأشارت معادلة عام 2025 إلى أن الأشخاص يقللون، في المتوسط، من الإبلاغ عن استهلاكهم بما يتراوح بين 400 وما يزيد على 800 سعرة حرارية، بيد أن الأمر قد يختلف من شخص إلى آخر، وعندما استخدمت فارادي هذه المعادلة لتقدير مدى تباعد تذكّر الشخص لكمية الطعام التي تناولها عن الواقع، كانت النتائج صادمة.

وتقول: "أبلغ الناس عن تناول ما بين 1600 و2000 سعرة حرارية يومياً، ثم نسجل البيانات الفعلية من المياه الموسومة بنظيرين، فإذا بها تبلغ نحو 3500 سعرة حرارية".

وتقول بيترسون إن حتى خبراء التغذية يواجهون صعوبة في الإبلاغ عن القيم الغذائية الدقيقة، فأحجام الوجبات تختلف على نطاق واسع، ومما يزيد المشكلة تعقيداً أن جداول التركيب الغذائي التي يستخدمها العلماء لتقدير محتويات الطعام، مثل عدد المغذيات الكبرى الموجودة في شطيرة البرغر، لا تحتوي إلا على متوسطات، وليس على تفاصيل خاصة بكل منتج.

وهذه القيود معروفة جيداً ومثيرة للإزعاج إلى حد كبير، حتى إن هناك دعوات إلى أن تتوقف المجلات العلمية عن نشر الدراسات القائمة على التدخلات الغذائية التي يبلغ عنها المشاركون بأنفسهم، بيد أنه من الناحية العملية، لا يستطيع خبراء التغذية التخلي عن السجلات والاستبيانات.

وتقول فارادي: "إنها تقريباً كل ما لدينا". لكن ربما لن يستمر الأمر كذلك طويلاً.

شوكات ذكية وقلادات وأجهزة استشعار الأسنان

أطباق من الأومليت بينها دوائر تفصلها عن بعضها على خلفية زرقاء
Getty Images
يساعد بناء سجلات أفضل عما يأكله الناس في حل تساؤلات بشأن حول الصيام المتقطع، والعديد من التدخلات الغذائية الأخرى

لا تعتمد جميع الدراسات التي تُجرى على البشر على إبلاغ الشخص بنفسه، إذ يمكن لتجارب التغذية داخل المستشفى، وهي نوع صارم من الدراسات يتحكم فيه الباحثون بدقة في كل ما يأكله المشاركون، أن توفر بيانات موضوعية هي نفسها التي توفرها الدراسات على الفئران، فكل سعرة حرارية تخضع للرقابة الدقيقة، ويُوزن الطعام، وإذا راودتك رغبة في تناول وجبة خفيفة خلسة خلال الساعات التي يُفترض أن تكون فيها صائماً، فلا حيلة أمامك، إذ لا توجد ثلاجة.

وأجرت بيترسون هذه التجارب بالفعل، وأظهر الصيام المتقطع تأثيرات أقوى مما ظهر في الدراسات العلمية الأوسع نطاقاً، إذ أظهر تراجعاً في سكر الدم وضغط الدم، وانخفاضاً في أحد أنواع الضرر الجزيئي المعروف باسم "الإجهاد التأكسدي"، وزيادة "الالتهام الذاتي" للخلايا.

بيد أن التكاليف فرضت قيوداً جعلت هذه الدراسات صغيرة جداً وقصيرة جداً، وهو ما يحد من الاستنتاجات التي يمكن استخلاصها منها، إذ أن قليلاً من المشاركين يملكون الوقت الكافي للانقطاع عن حياتهم والدخول في تجربة غذائية لمدة ستة أشهر.

ولكن ماذا لو أمكن محاكاة هذه الظروف الخاضعة لمراقبة دقيقة للغاية باستخدام التكنولوجيا؟ يتجه خبراء التغذية بصورة متزايدة إلى حلول مبتكرة تعتمد بدرجة أقل، أو لا تعتمد إطلاقاً، على إبلاغ الشخص بنفسه، بل يمكن لعدد من التقنيات الجديدة الآن أن توفر سجلاً أكثر موضوعية لما يتناوله الناس.

وتطلب بعض الدراسات من المشاركين، على سبيل المثال، التقاط صور لكل ما يتناولونه، لكن هذا يعتمد أيضاً على قيام المشارك بتسجيل تلك البيانات بنفسه بصورة نشطة، ولذلك يستخدم باحثون آخرون كاميرات مثبتة على النظارات أو القلادات، تلتقط صورة كل سبع ثوان أو كلما استشعرت المضغ، بيد أن استخدام الكاميرات قد يثير مخاوف تتعلق بالخصوصية.

كما توجد أجهزة استشعار أخرى قيد التطوير لمراقبة الوجبات والوجبات الخفيفة دون استخدام الكاميرات، وتشمل هذه قلادات تتعرف على عملية المضغ، وشوكة ذكية تكتشف كمية الطعام التي ينقلها الشخص إلى فمه، ومتى يفعل ذلك، وأجهزة استشعار للمغذيات تُثبّت على الأسنان، ولا تزال معظم هذه الأفكار في مرحلة البدايات.

ويتمثل الحل الأكثر عملية في إجراء فحوصات منتظمة للدم والبول لمراقبة العناصر الغذائية الكبرى التي يعالجها الجسم، ويقول ويلسون: "تحليل البول والدم يعطيك معلومات أكثر بكثير عن التركيب".

ويضيف أن هناك العديد من التقنيات الجديدة والقديمة المتاحة، لكن لا توجد تقنية واحدة قادرة على حل المشكلة بمفردها، وعلى الرغم من ذلك، يمكن دمجها معاً لتشكيل نظام مراقبة شامل يمكن استخدامه في المنزل، وفي دراسة نُشرت في وقت سابق من هذا العام، راجع ويلسون وزملاؤه عدداً هائلاً من الأساليب والتقنيات المختلفة، ورأوا أن الجمع بينها قد ينجح في حل المشكلة.

ويقترب الفريق حالياً من المراحل النهائية لدراسة تختبر إذا كانت هذه المجموعات المتكاملة، بما في ذلك سجلات الطعام الذاتية، والمؤشرات الحيوية الموضوعية المستخلصة من تحاليل الدم والبول، والأجهزة القابلة للارتداء شبه الذاتية، مثل الكاميرات، يمكن أن تساعد الباحثين في مجال التغذية في الحصول على نتائج تضاهي جودة النتائج التي يجري الحصول عليها داخل المستشفى، حتى في الوقت الذي يعيش فيه المرضى حياتهم الطبيعية خارج المستشفى.

الحاجة إلى المعرفة

شخص يمسك طبقاً وأمامه أطباق تحتوي على مأكولات متنوعة وأمامه ساعة وشريط لتسجيل القياسات
Getty Images

يرى ماتسون أن التجارب السريرية للصيام المتقطع ينبغي أن تتقدم خطوة جديدة إلى الأمام، بحيث لا تقتصر بياناتها على مدى الالتزام بالنظام الغذائي، وتركيب الطعام، والسعرات الحرارية، بل تشمل أيضاً النشاط البدني والنوم، وهما من الأنشطة التي "تخضع كذلك لرقابة دقيقة في الدراسات التي تُجرى على الحيوانات".

ففي الوقت الذي يحاول فيه الباحثون والشركات السير على خط دقيق بين انتهاك الخصوصية والوصول إلى فهم دقيق لأنماط تناول الطعام، يواصل مؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي الخلط بين نتائج الدراسات على الفئران والنتائج لدى البشر، والمبالغة في بعض فوائد الصيام المتقطع.

وتقول فارادي: "أفكر في إنشاء قناة على يوتيوب لأنني أرى قدراً هائلاً من المعلومات المضللة".

بيد أن المشكلة تتجاوز الصيام المتقطع، وتوضح قائلة: "يشعر الناس بالإحباط الشديد من أبحاث التغذية"، مستشهدة بنصائح متعلقة بالكوليسترول، والتي "تأرجحت لسنوات" بين وصفه بأنه قاتل، والقول إنه لا يمثل مشكلة، وتقول إن هذا بسبب "أننا لا نعرف ما الذي يأكله الناس".

BBC footer article
إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
BBC Header Image
  • الصيام المتقطع: هل هو مفيد بالفعل أم يبالغ الناس في ترويج فوائده؟
    استقلال الهند وباكستان: لماذا تحتفل الدولتان بالاستقلال في يومين مختلفين؟
    مكملات الكركم تنتشر عالمياً... فهل فوائدها الصحية مثبتة؟
  • فرق الإنقاذ تبحث عن ناجين من الزلزال القوي الذي ضرب إندونيسيا
    هل أصبح الذكاء الاصطناعي طبيبك الأول؟
    مستوطنون يحاصرون عائلتين فلسطينيتين في قصرة ويمنعون وصول المياه والطعام إليهما
  • ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟ وما أفضل طريقة لاستخدامه في موجات الحر؟
    كيف يمول إيلون ماسك وجيف بيزوس سباقهما إلى الفضاء؟
    مهر وأثاث مجاناً، لماذا تسابق خمسة آلاف شخص على زفاف جماعي في نيجيريا؟
    الجيش الإسرائيلي يدفع بمزيد من القوات لفكّ حصار فرضه مستوطنون على قرية "قُصرة" جنوبي نابلس
    هيثم حسن إلى سيلتك... كيف استقبل الجمهور الصفقة؟
    أوكرانيا تستهدف محطات تصدير الحبوب الروسية الرئيسية
    البطاطس "تغلي" تحت الأرض مع اجتياح موجة حر قياسية لمساحات شاسعة من آسيا - الغارديان
    ثلاث طرق لمشاهدة كسوف الشمس بأمان دون استخدام نظارات
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026