Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 27 من ربيع الاول 1448 - 9 سبتمبر 2026 - العدد: 17789
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • صاحب السمو تسلّم أوراق اعتماد 5 سفراء جدد
  • ولي العهد: تطبيق التوجيهات السامية لحفظ الأمن والاستقرار
  • وزيرة الشؤون: اختبار تحريري شرط لرفع المستوى الوظيفي لشاغلي وظائف الرقابة التعاونية
  • الأمير يتسلّم أوراق اعتماد عدد من السفراء
  • ولي العهد يشيد بجهود «الداخلية» ومنتسبيها في عمليات مكافحة المخدرات وحماية أمن الوطن والمواطنين
  • وزير التربية يصدر قراراً باشتراط براءة الذمة المالية لإصدار وتسليم الشهادات والوثائق الدراسية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • BBC NEWS | عربي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email
BBC header article

إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس رداً على حظر لندن استيراد السلع من المستوطنات

الثلاثاء 2026/9/8
A+
A-
Printer Image
وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند
House of Commons
وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند خلال إعلانه القرار أمام مجلس العموم.

أعلنت إسرائيل سلسلة إجراءات ضد بريطانيا، بينها إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية ومنع دبلوماسيين بريطانيين من دخول البلاد، رداً على حظر لندن استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إن الإجراءات، التي نُسّقت مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تشمل أيضاً إنهاء مشاركة بريطانيا في مركز التنسيق المدني العسكري بشأن قطاع غزة في كريات غات، وإغلاق مكتب التمثيل الأمني البريطاني في رام الله.

وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت حظر استيراد منتجات المستوطنات، وفرض عقوبات تستهدف التوسع الاستيطاني والأشخاص والشركات التي تسهم فيه.

وقال وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، أمام مجلس العموم، إن الحكومة ستنشئ "نظام عقوبات شاملاً" يتضمن استثناءات دينية مناسبة، مضيفاً أنه لا يعتقد أن البريطانيين يريدون أن تدعم بلادهم الاحتلال عبر بيع منتجات المستوطنات في متاجرها.

وقال ميليباند إن الحكومة ستستحدث نظام العقوبات الشامل خلال فترة تتراوح بين ستة وتسعة أشهر، ليشمل حظر سلع المستوطنات واتخاذ إجراءات ضد الأفراد والشركات التي تقدم خدمات تسهم في توسعها.

وأكّد ميليباند أن العقوبات تستهدف المستوطنات غير القانونية وتوسعها، وليس إسرائيل، معرباً عن معارضته لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، المعروفة اختصاراً باسم "بي دي إس".

وقال ميليباند إن الموقف البريطاني يستند إلى ترسيخ إسرائيل سيطرتها على الضفة الغربية، ونيتها بسط سيادة دائمة عليها، وتوسيع المستوطنات غير القانونية. وأضاف أن هذا الموقف يتوافق مع الرأي الاستشاري الذي أصدرته محكمة العدل الدولية عام 2024، وينبغي أن ينعكس على العلاقات الاقتصادية البريطانية مع الأراضي المحتلة.

  • آندي بيرنهام رئيساً لحكومة بريطانيا... فماذا ينتظره؟
  • لا يمكن لبريطانيا أن تشيح بنظرها عن المستوطنات الإسرائيلية - الغارديان

وقال مخاطباً الأشخاص والشركات التي تقدم خدمات، من بينها البناء والتمويل، تسهم في توسيع المستوطنات: "ستواجهون كامل قوّة العقوبات البريطانية".

كما أعلن حظر الإعلان عن المستوطنات غير القانونية داخل بريطانيا، وفرض عقوبات على مجموعة إضافية من المستوطنين الذين وصفهم بـ "المتطرفين"، قائلاً إنهم دعموا أعمال عنف ضد تجمعات فلسطينية أو حرّضوا عليها.

وأضاف أن بريطانيا ستوسع نظامها العالمي الحالي للعقوبات المتعلقة بحقوق الإنسان، بما يتيح اتخاذ إجراءات أسرع لردع التوسع الاستيطاني، ولا سيما محاولة منع تنفيذ مشروع E1 شرقي القدس.

وأعلن ميليباند أن الموقف الرسمي للحكومة البريطانية بات يعتبر الاحتلال الإسرائيلي "غير قانوني"، مضيفاً أن بريطانيا توافق على أن ما يحدث في بعض مناطق الضفة الغربية يندرج ضمن "التطهير العرقي".

وقال إن من وصفهم بـ "إرهابيين من المستوطنين" ينفذون ذلك، وإن الحكومة الإسرائيلية تغض الطرف عنه في أحيان كثيرة.

ووصف وزير الخارجية الإجراءات بأنها بداية "نهج جديد"، تتحرك بموجبه الحكومة البريطانية لمواجهة ما تعتبره ظلماً ومعاناة، بدلاً من الاكتفاء بإدانتهما.

وقال إن هناك تناقضاً بين التزام بريطانيا المعلن بحل الدولتين وبين الواقع على الأرض في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن خلاف لندن هو مع سلوك الحكومة الإسرائيلية وليس مع الشعب الإسرائيلي.

قيود إضافية على صادرات الأسلحة

وقال ميليباند إن تعليق أكثر من 30 ترخيصاً لتصدير أسلحة قد يستخدمها الجيش الإسرائيلي في غزة لا يزال سارياً.

وأضاف أن الحكومة سترفض جميع طلبات الحصول على تراخيص لتصدير أسلحة أو سلع أخرى ترى أنها "تسهم بصورة ملموسة في الاحتلال"، واصفاً ذلك بأنه يوفر "قيداً مزدوجاً" على مبيعات الأسلحة.

وأوضح أن القيود على هذه الصادرات ستظل قائمة ما دام الاحتلال مستمراً.

ودعا ميليباند إسرائيل إلى الإفراج عن الإيرادات التي تحتجزها عن السلطة الفلسطينية، قائلاً إن حجبها يتسبب في أزمة مالية تعرقل تقديم الخدمات الأساسية في الضفة الغربية.

وأضاف أن الإجراءات تحمل رسالة واضحة إلى الحكومة الإسرائيلية والفلسطينيين في الأراضي المحتلة والعالم، مفادها أن بريطانيا "لن تقبل بتدمير حلّ الدولتين".

فرنسا وكندا تعتزمان فرض حظر مماثل

وقال ميليباند إن فرنسا وكندا ستعلنان أيضاً حظر استيراد السلع من المستوطنات غير القانونية.

وأضاف أن الدولتين ستنضمّان بذلك إلى هولندا وأيرلندا وبلجيكا وإسبانيا والنرويج، التي حظرت هذه السلع أو بدأت إجراءات لفرض الحظر.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في بيان مشترك، إن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة تقوض فرص التوصل إلى حل الدولتين.

وأضافوا أن "التوسع الممنهج للمستوطنات"، بما في ذلك قرار الحكومة الإسرائيلية المضي في مشروع E1، إلى جانب الارتفاع الكبير في عنف المستوطنين، يشكل "تهديداً مباشراً وملحاً" لرؤية السلام القائمة على حل الدولتين.

وبحسب ميليباند، تعهدت الدنمارك وفنلندا وأيسلندا وبولندا والبرتغال والسويد بدعم اتخاذ مزيد من الإجراءات.

وتنقسم دول الاتحاد الأوروبي بشأن فرض حظر أوسع على منتجات المستوطنات.

ومن المقرر أن يدخل حظر هولندي حيز التنفيذ في 22 سبتمبر/أيلول، بينما أقرت أيرلندا حظراً يشمل السلع دون الخدمات، ووافقت بلجيكا على حظر مماثل. وفرضت إسبانيا حظراً على منتجات المستوطنات، إلى جانب حظر شامل على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل.

لكن دولاً أخرى، من بينها ألمانيا وجمهورية التشيك، تعارض فرض حظر أوروبي أوسع.

ويعد الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري لإسرائيل، إذ شكلت تجارة السلع معه نحو 31.7 في المئة من إجمالي تجارة إسرائيل مع العالم خلال العام الماضي.

ما السلع التي يشملها الحظر؟

تشمل المنتجات الزراعية التي تصدرها المستوطنات تمور المجهول والمانغو والأفوكادو والعنب والأعشاب الطازجة، إضافة إلى النبيذ وزيت الزيتون وبعض السلع الاستهلاكية.

وتُلزم القواعد البريطانية الحالية بوضع بيانات واضحة على سلع المستوطنات، كما أنها لا تستفيد من المعاملة الجمركية التفضيلية المنصوص عليها في الاتفاقيات التجارية بين بريطانيا وإسرائيل.

وتطلب السلطات وثائق تثبت مكان إنتاج السلع، وتقول هيئة الإيرادات والجمارك البريطانية إنها تجري عمليات تحقق عندما تكون هناك شكوك بشأن المنشأ المعلن للمنتجات.

لكن منتقدين يشيرون إلى صعوبات عملية في التمييز بين السلع المنتجة داخل إسرائيل وتلك الواردة من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

وقال مزارع إسرائيلي ينتج التمور في مستوطنة بمنطقة غور الأردن لبي بي سي إن منتجي المستوطنات يتجهون بصورة متزايدة إلى أسواق خارج أوروبا، من بينها الهند والصين وروسيا والإمارات العربية المتحدة.

في المقابل، أيد مزارعو تمور فلسطينيون الحظر البريطاني، وقالوا إن الفترة الأخيرة شهدت زيادة في استخدام المستوطنين العنف للاستيلاء على مزيد من الأراضي وتحويل إمدادات المياه.

إسرائيل تعلن إجراءات ضد بريطانيا

وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، التي تمثل الحكومة البريطانية في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

كما أعلن منع 11 نائباً بريطانياً من دخول إسرائيل، بينهم جيريمي كوربين وديان أبوت والنواب الخمسة الحاليون عن حزب الخضر، متهماً إياهم بممارسة "أنشطة معادية للسامية ولإسرائيل".

وأضاف ساعر أن الممثلين البريطانيين سيُبعدون عن مركز الدعم الدولي لغزة في كريات غات، جنوبي إسرائيل، وأن الأنشطة البريطانية المتعلقة بتدريب قوات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ستتوقف.

وكان ساعر قد حذر الأسبوع الماضي من أنه "إذا تحركت بريطانيا ضد دولة إسرائيل، فستتحرك دولة إسرائيل ضد بريطانيا"، من دون أن يوضح حينها طبيعة الرد المحتمل.

ووصف الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، الإجراءات البريطانية بأنها "خطأ فادح في التقدير"، وقال إنها ستضر بالفلسطينيين وتشكل تدخلاً في الانتخابات الإسرائيلية المقررة الشهر المقبل، مضيفاً أن "العقوبات ليست حلاً".

كما كان وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، قد دعا إلى رد إسرائيلي حازم، بينما طالب وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، بطرد السفير البريطاني واتهم الحكومة البريطانية بمعاداة السامية.

ترحيب فلسطيني وأردني

رحّبت الرئاسة الفلسطينية بقرار الحكومة البريطانية حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على مستوطنين.

وقالت في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، وفا، إن القرار يمثل "خطوة مهمة لمواجهة منظومة الاستيطان الإسرائيلي وانتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني"، ويتماشى مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأضافت أن الإجراءات تبعث برسالة مفادها أن المجتمع الدولي لن يقبل باستمرار الاستيطان والاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين.

ودعت الرئاسة إلى اتخاذ "إجراءات دولية إضافية وملزمة" لوقف التوسع الاستيطاني وأعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون، ومحاسبة المسؤولين عنها.

كما دعت الدول الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات مماثلة لوقف التعامل التجاري والاقتصادي مع المستوطنات، مؤكدة أن وقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال شرطان أساسيان لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

ورحّبت حركة حماس بالإجراءات البريطانية، لكنها اعتبرتها غير كافية.

وقال عضو مكتبها السياسي، باسم نعيم، إن حظر استيراد سلع المستوطنات، واستخدام وزير الخارجية البريطاني تعبير "التطهير العرقي" لوصف ممارسات المستوطنين في أجزاء من الضفة الغربية، يمثلان "خطوات مهمة في الاتجاه الصحيح".

ودعا نعيم، في منشور عبر تليغرام، إلى تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة فوراً وملاحقة من وصفهم بـ"مجرمي الحرب في إسرائيل"، مشبّهاً ذلك بمحاكمات نورنبيرغ التي خضع لها مسؤولون في النظام النازي بعد الحرب العالمية الثانية.

كما رحب الأردن بالإجراءات البريطانية، معتبراً أنها تمثل "وقوفاً إلى جانب الصواب".

وقال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إن الإجراءات تستهدف "الممارسات والسياسات الإسرائيلية غير القانونية التي ترسخ الاحتلال وتقوض حل الدولتين وتبقي على حالة الظلم".

كما شكر الدول الأخرى التي أعلنت عزمها اتخاذ إجراءات مماثلة وجددت دعمها لحل الدولتين.

تحذير من تداعيات أمريكية

السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي
Getty Images
السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، حذّر من أن القيود البريطانية قد تؤدي إلى رد أمريكي

وقال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن البيت الأبيض لا يعلق على التحرك المشترك، مضيفاً أن الولايات المتحدة "لن تفعل ما فعلته بريطانيا".

وحذر السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، من أن العقوبات البريطانية ستؤدي "من دون أدنى شك" إلى رد من الولايات المتحدة، قد يصدر على المستوى الاتحادي أو عن بعض الولايات.

وقال لبي بي سي إن الخطوة قد تكون لها تداعيات اقتصادية كبيرة على الشركات البريطانية، وقد تؤدي إلى منعها من ممارسة الأعمال في عدد من الولايات الأمريكية.

وكان رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنهام، قد تحدث هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، وشدد خلال الاتصال على أهمية حل الدولتين.

لكن البيان الرسمي للمكالمة، الصادر عن مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت، لم يوضح ما إذا كان بيرنهام قد أطلع ترامب على الإجراءات قبل إعلانها.

انقسام داخل بريطانيا

ووصف وزير الداخلية في حكومة الظل، كريس فيلب، الإجراءات بأنها "استعراض سياسي"، وقال إن تنفيذها سيكون صعباً بسبب التحديات المرتبطة بالتمييز بين السلع القادمة من إسرائيل وتلك المصنوعة في مستوطنات الضفة الغربية.

لكنه أكد أن حزب المحافظين يؤيد حل الدولتين، وأن بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية "أمر خاطئ بوضوح".

في المقابل، قالت النائبة العمالية ورئيسة لجنة الشؤون الخارجية، إميلي ثورنبيري، إن على الحكومة البريطانية مواجهة خطط إسرائيل لتوسيع المستوطنات.

واستشهدت بالعقوبات التي فُرضت على روسيا بعد ضمها شبه جزيرة القرم بوصفها دليلاً على إمكان التمييز بين السلع المنتجة في مناطق مختلفة.

وقال النائب العمالي ونائب رئيس مجموعة أصدقاء إسرائيل في حزب العمال، بيتر برينسلي، إن العقوبات تنطوي على خطر زيادة احتمالات تعرض أفراد الجالية اليهودية البريطانية لهجمات.

وأبدت منظمات تمثل قطاعات من اليهود البريطانيين "مخاوف كبيرة من العواقب غير المقصودة" للعقوبات، محذرة من أن الإجراءات الواسعة قد تضفي شرعية على حركة مقاطعة تؤدي، بحسب قولها، إلى تهميش اليهود البريطانيين أو وصمهم.

في المقابل، وقع نحو ألف يهودي بريطاني رسالة مفتوحة في يوليو/تموز تؤيد حظر التجارة مع المستوطنات، نظمتها جماعة "ياحاد" اليهودية اليسارية.

وتحدث ميليباند في بداية خطابه عن تصاعد معاداة السامية في بريطانيا، ووصفها بأنها "آفة" و"شر"، مؤكداً أن دعم وجود إسرائيل لا يتناقض مع دعم الفلسطينيين.

مشروع E1

جرافة تقوم بأعمال الحفر
EPA
فتحت إسرائيل مؤخراً باب العطاءات لبناء نحو 1,200 وحدة استيطانية في المنطقة المعروفة باسم E1، الواقعة شرق القدس

يأتي التحرك البريطاني بعد أن فتحت إسرائيل باب تقديم العطاءات لبناء نحو 1200 منزل استيطاني في المنطقة المعروفة باسم E1 شرقي القدس، ما أثار إدانات دولية واسعة.

وأرجأت إسرائيل لعقود تنفيذ خطط البناء في هذه المنطقة تحت وطأة الضغوط الدولية، إذ من شأن البناء فيها أن يقسم الضفة الغربية فعلياً إلى شطرين.

ومن المقرر إغلاق باب تقديم العطاءات قبل أيام من الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول، ما قد يجعل إلغاء العطاءات التي تصدر قبل الانتخابات أكثر صعوبة على أي حكومة مقبلة.

وقال ميليباند الأسبوع الماضي إن الخطط "غير قانونية بموجب القانون الدولي"، ووصفها بأنها "تجاوز لخط أحمر"، لأنها تشق قلب الضفة الغربية وتهدد بجعل إقامة دولة فلسطينية غير قابلة للتطبيق عملياً.

كما حذر رئيس الوزراء، آندي بيرنهام، من أن المشروع قد "يهدد أو يُنهي" حل الدولتين.

وكان سموتريتش قد قال العام الماضي إن تنفيذ المشروع "يدفن نهائياً فكرة الدولة الفلسطينية".

تسارع التوسع الاستيطاني

يعيش نحو 700 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين
Reuters
بنت إسرائيل نحو 160 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة منذ عام 1967

تسارع التوسع الاستيطاني بصورة كبيرة منذ عودة بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الحكومة في أواخر عام 2022، وازداد بعد اندلاع الحرب في غزة إثر الهجوم الذي قادته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ودفعت الحكومة الإسرائيلية الحالية بخطط لإقامة أكثر من 100 مستوطنة جديدة، تشمل بؤراً استيطانية أُقيمت من دون تراخيص تخطيط أو موافقة حكومية إسرائيلية.

كما رفعت حظراً استمر 20 عاماً على الاستيطان في المنطقة المحيطة بجنين، شمالي الضفة الغربية.

وتعد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية غير قانونية بموجب القانون الدولي، وهو ما ترفضه إسرائيل.

وقد بنت إسرائيل نحو 160 مستوطنة يقطنها قرابة 700 ألف يهودي منذ احتلالها الضفة الغربية والقدس الشرقية خلال حرب عام 1967، ويعيش إلى جانبهم ما يقدر بنحو 3.3 مليون فلسطيني.

وتصاعدت هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم منذ اندلاع الحرب في غزة.

وبحسب الأمم المتحدة، قُتل 316 فلسطينياً على أيدي القوات الإسرائيلية أو المستوطنين منذ بداية عام 2025 وحتى نهاية يوليو/تموز 2026، وأصيب أكثر من 5,600 آخرين.

كما بلغ متوسط الإصابات المرتبطة بهجمات المستوطنين خلال العام الحالي نحو ثلاث إصابات يومياً، وفق الأمم المتحدة.

وترى الحكومة البريطانية أن التوسع السريع للمستوطنات يقوض فرص التوصل إلى حل الدولتين.

ويحظى مقترح إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، تكون القدس الشرقية عاصمتها وتعيش إلى جانب إسرائيل، بدعم دولي منذ عقود.

وترفض الحكومة الإسرائيلية الحالية حل الدولتين، وتقول إن أي تسوية نهائية يجب أن تكون نتيجة مفاوضات مع الفلسطينيين، وإن إقامة الدولة الفلسطينية لا ينبغي أن تكون شرطاً مسبقاً.

وتؤيد السلطة الفلسطينية حل الدولتين، بينما تقول حركة حماس إنها يمكن أن تقبل بدولة فلسطينية انتقالية على حدود عام 1967، من دون الاعتراف رسمياً بإسرائيل، إذا مُنح اللاجئون الفلسطينيون حق العودة.

وفي سياق أوسع، أعلن ميليباند خلال خطابه فرض عقوبات على مؤسسة القرض الحسن، التي وصفها بأنها ذراع تمويل تابعة لحزب الله اللبناني، وإعادة فرض عقوبات اقتصادية واسعة على إيران، بالتنسيق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

  • إسرائيل تفتح باب العطاءات لمشروع استيطاني بالغ الحساسية في الضفة الغربية
  • لماذا يتصاعد الحديث في إسرائيل عن تهجير سكان غزة وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية؟
  • آباء فلسطينيون يخشون على حياة أطفالهم في المدارس مع تصاعد هجمات المستوطنين
BBC footer article
BBC Header Image
  • آباء فلسطينيون يخشون على حياة أطفالهم في المدارس مع تصاعد هجمات المستوطنين
    دوري أبطال أوروبا يعود: من أبرز المرشحين ومن هم اللاعبون الذين يستحقون المتابعة؟
    إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس رداً على حظر لندن استيراد السلع من المستوطنات
  • لماذا يضع فلسطينيون العلم الأمريكي فوق منازلهم في الضفة؟
    مكاسب تاريخية لليمين القومي في ألمانيا... كيف ستنعكس على أوروبا؟
    الذكاء الاصطناعي يدخل صناعة "البرومو"، فهل يُقنع المشاهدين؟
  • لماذا تتحمل النساء العبء الذهني الأكبر في إدارة شؤون الأسرة؟
    بركان "ابن كراكاتاو" يعطّل سفر 150 ألف شخص في إندونيسيا
    إنفانتينو سيترشح لولاية رابعة في رئاسة فيفا... فهل يطيح به حلفاؤه؟
    غزة تشيّع رفات أكثر من 100 فلسطيني انتشلوا من تحت الأنقاض
    لماذا غيّرت الأمم المتحدة خريطة العالم؟ وأي الخرائط أدقّ؟
    لماذا تنقل الدول الأوربية ذهبها من أمريكا الشمالية؟
    محادثات بوتين ومبعوثي ترامب تنتهي بعد أكثر من ثلاث ساعات قبيل زيارة مرتقبة لكييف
    التاريخ الخفي وراء "موزة" ثمنها 6 ملايين دولار
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026