Note: English translation is not 100% accurate
موسوي يدعو لمواصلة الاحتجاجات ضد نجاد: العام الجديد هو عام المثابرة والمقاومة
20 مارس 2010
المصدر : طهران ـ د.ب.أ
دعا زعيم ايراني معارض الى مواصلة الاحتجاجات ضد حكومة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في العام الفارسي الجديد، وذلك حسبما ذكرت مواقع الكترونية تابعة للمعارضة.
وقال مير حسين موسوي، زعيم الحركة الخضراء المعارضة في بيان بمناسبة حلول العام الفارسي الجديد الذي يبدأ مساء اليوم حسب التقويم الشمسي «العام الجديد هو عام المثابرة والمقاومة». واضاف رئيس الوزراء السابق في رسالة نشرت في موقعه الالكتروني «لا يتعين علينا ان نتخلى عن الطلبات المشروعة للشعب لان ذلك سوف يكون بمثابة خيانة». ويشكل موسوي بالاضافة الى رئيس البرلمان السابق مهدي كروبي والرئيسين السابقين محمد خاتمي واكبر هاشمي رفسنجاني القيادة الرباعية للمعارضة.
واتهم الاربعة الحكومة بالتلاعب في الانتخابات الرئاسية التي جرت في شهر يونيو الماضي ورفضوا الاعتراف بإعادة انتخاب احمدي نجاد. وتعتبر الحركة الخضراء على نطاق واسع جماعة المعارضة الرئيسية في البلاد ويعتبر انصارها المحركين الرئيسيين للاحتجاجات في الشوارع ضد الرئيس الايراني والتي بدأت بعد الانتخابات.
وقال موسوي «الانتخابات الرئاسية كان يمكن ان تتحول الى مهرجان للإصلاحات وبداية عهد جديد من الحرية والعدل».
واعرب عن اسفه لان الغضب ازاء التلاعب في الانتخابات ادى بدلا من ذلك الى احتجاجات في الشوارع قتل خلالها العشرات من المتظاهرين واعتقال عدة آلاف. ومازال هناك اكثر من 100 شخص في السجون ويقضي البعض منهم احكاما على خلفية اتهامات بالدعاية ضد المؤسسة الاسلامية.
وترددت تقارير مفادها انه صدرت احكام بالاعدام بحق ما لا يقل عن عشرة اشخاص وان قضاياهم تنظر حاليا امام محكمة الاستئناف.
والاشخاص الذين في انتظار تنفيذ الاحكام بالاعدام بحقهم متهمون بالتآمر ضد المؤسسة والحرابة.
وكان قد تم تنفيذ حكم الاعدام شنقا في اثنين من المجموعات المؤيدة للنظام الملكي في شهر يناير الماضي لتآمرهم للإطاحة بالمؤسسة الاسلامية الايرانية.
وقال موسوي «لو كانت المشكلة ذات طابع سياسي، لكان يتعين حلها سياسيا» متابعا «من المؤكد ان الشعب الايراني لا يستحق الرد الذي اعطته الحكومة على مطالبه المشروعة».
واستطرد «لا يتعين ان نخشى اي تحرك من شانه ان يؤدي الى المزيد من الحرية ولكن يتعين علينا ان نخشى تجاهل طلبات الشعب في هذا الصدد».
الى ذلك، ذكر موقع الكتروني للمعارضة امس ان السلطات الايرانية سجنت اصلاحيا بارزا بعدما صادقت محكمة استئناف حكما عليه بالسجن عاما بتهمة نشر الدعاية ضد الجمهورية الاسلامية.
وقال موقع كلمة على الانترنت ان حسين مراشي، احد الاعضاء البارزين في مجموعة «مدراء البناء» القريبة من الرئيس السابق اكبر هاشمي رفسنجاني، «اقتيد الى سجن ايوين في طهران امس الاول». وصادقت محكمة الاستئناف على منع مشاركة مراشي في اي نشاط سياسي حزبي لستة اعوام، بحسب الموقع.