أعلنت وزارة الدفاع الاميركية «الپنتاغون» عن عبور الغواصة النووية (يو اس اس جورجيا) مضيق هرمز إلى مياه الخليج «لضمان أمن الملاحة البحرية»
وقالت البحرية الأميركية ان عبور الغواصة النووية لهرمز «رسالة لالتزام أميركا بأمن الحلفاء»، واضافت ان العبور كان برفقة قطعتين حربيتين، جاء الاعلان عقب استهداف محيط المنطقة الخضراء التي تضم السفارة الاميركية بثمانية صواريخ من مجموعة وصفها الامن العراقي بـ«خارجة عن القانون».
وأعلن قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال فرانك ماكينزي أن واشنطن «مستعدة للرد» في حال هاجمتها إيران في الذكرى الأولى لاغتيال قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وقال ماكينزي في تصريحات امس «نحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا وأصدقائنا وحلفائنا في المنطقة، والرد إن اقتضى الأمر»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لمواجهة أى قرار من الإيرانيين وحلفائهم.
وأضاف الجنرال الأميركي أنه زار بغداد، حيث التقى قائد قوات التحالف الدولي الجنرال بول كالفيرت، ورئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير يار الله، كما أعلن أنه زار أيضا سورية للقاء القوات الأميركية في مطار التنف السوري في المثلث الحدودي مع الأردن والعراق.
من جهته، دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الميليشيات المدعومة من إيران في العراق إلى الكف عن أعمالها المزعزعة للاستقرار.
وقال بومبيو في تغريدة على تويتر امس إن العراقيين يستحقون أن تتم محاكمة من وصفهم بالمجرمين والفاسدين.
وكانت خلية الإعلام الأمني العراقية قد أعلنت أمس الاول سقوط 8 صواريخ في محيط المنطقة الخضراء ببغداد التي تضم السفارة الأميركية، أسفرت عن إصابة جندي عراقي ووقوع أضرار مادية في بعض البنايات، أطلقتها «مجموعة خارجة عن القانون».
وقد أعلنت السفارة الأميركية في بغداد أن «الصواريخ التي استهدفت المنطقة الدولية أدت إلى رد الأنظمة الدفاعية للسفارة ولحقت أضرار طفيفة بمجمع السفارة، ولكن لم تقع إصابات أو خسائر بشرية.
في المقابل، حذرت طهران الولايات المتحدة من إثارة توتر في الفترة المقبلة، بعد اتهام واشنطن لمجموعات مسلحة «مدعومة من إيران» بالضلوع في استهداف قرب سفارتها في بغداد.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحافي امس أن «طبيعة وتوقيت الهجوم، إضافة الى تصريحات وزير الخارجية الأميركي، تثير الشكوك بشكل كبير».
وتابع «يبدو أنهم أعدوا هذه التصريحات بشكل مسبق»، مدينا «بشدة تصريحات وزير الخارجية الأميركي».
وحذر خطيب زاده «النظام الأميركي من البحث عن إثارة التوتر وإشعال النار في هذه الأيام».